
|
العثور على مقابر لضحايا شيعة قتلتهم طالبان . |
|
أعلن عن العثور على ثلاث مقابر جماعية في ولاية باميان وسط أفغانستان، وهي معقل الشيعة الهزارة وأفاد ناطق باسم زعيم حزب الوحدة الإسلامية الشيعي كريم خليلي أنه عثر عل نحو 35 جثة في المقابر الجماعية الثلاث، ونقل الناطق عن شاهد أن (الجثث كانت قريبة جداً من بعضها) موضحاً أن الناس لا يستطيعون الوصول إلى هذه المواقع بانتظار التعرف إلى الجثث. وقال الشاهد أن هؤلاء الأشخاص قتلوا رمياً بالرصاص. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة في كابول مانويل دي الميدا أي سيلفا خلال مؤتمر صحافي في كابول أمس، أن ممثلي (الأمم المتحدة والحكومة المؤقتة أبلغوا عصر (أول من أمس) السبت بالعثور على ثلاث مقابر جماعية قرب مطار باميان). وأوضح (أبلغنا ممثلون عن الهزارة بوجود هذه المقابر وهم يعتقدون أنها تحوي جثث أعضاء من أثنيتهم قتلوا، بحسب تقديرهم، قبل شهر من سقوط نظام طالبان). وأشار الناطق إلى أن بعثة للأمم المتحدة توجهت أمس إلى باميان (أكثر مائة كليومتر شمال غربي كابول) لتفقد المواقع برفقة وفد من وزارة الداخلية والتأكد من المعلومات التي نقلتها السلطات المحلية. وأكد أنه تم تطويق المقابر إلى حين وصول فريق يضم مستشار الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومستشار الأمم المتحدة لشؤون الشرطة ومسؤولين من وزارة الداخلية الأفغانية. وقال الناطق (لا نعرف بعد عدد الجثث أو متى دفنت. تلك المقابر كانت غير معروفة حتى الآن). ومعلوم أن باميان معقل لجماعة الهزارة الشيعية التي تمثل أقلية. وسقطت تلك المنطقة الجبلية في يد حركة (طالبان) عام 1998 بعد عام من قتل آلاف عدة من مقاتلي الحركة في المنطقة معظمهم من حزب الوحدة الشيعي. وعلى أثر توجه فريق خاص لحقوق الإنسان تابع للأمم المتحدة إلى باميان للتحري عما قاله سكان محليون عن اكتشاف حفر كبيرة مطمورة ملئت بجثث أناس من أهل المنطقة (الشيعة) قتلوا قبل شهر واحد من الإطاحة بنظام سلطة طالبان في كانون أول ديسمبر الماضي. مراسل إذاعة الـ بي بي سي البريطانية قال أن الهزارة الشيعة عانوا من القمع والاضطهاد في أفغانستان على مدى زمن طويل، وتعرضوا لمعاملة بالغة القسوة طيلة فترة حكم حركة طالبان.
|