رجوع

ارشيف الأخبار

الجنوب اللبناني في أجواء الحذر واليقظة إثر القصف الإسرائيلي

 

 

أثر القصف الإسرائيلي السبت 22 محرم الحرام 1423هـ الموافق 6 نيسان أبريل 2002م، خيم هدوء حذر على المنطقة الحدودية لجنوب لبنان، خصوصاً في منطقة مزارع شبعا وكفرشوبا.

في الوقت ذاته ناشد أهالي كفرشوبا السلطات اللبنانية وأجهزتها المعينة بإزالة قنابل عنقودية لم تنفجر ألقتها طائرات إسرائيلية على أطراف البلدة.

وفد من حزب الله ضم النائب نزيه منصور، قام بزيارة كفرشوبا،فيما أجرت مؤسسة (جهاد البناء) التابعة للحزب، كشفاً عن الأضرار التي لحقت ببلدتي شعبا وكفرشوبا جراء اعتداءات الإسرائيلية، على أن يبدأ ترميم المنازل والمنشآت المتضررة في وقت قريب.

إلى ذلك قام قائد االقوات الدولية الجنرال لاليت تيواري بجولة استطلاعية لبلدات كفرشوبا و شبعا والماري، وقد وصفها بالقول إنها تأتي لتفقد المنطقة والإطلاع على أوضاع الناس وحاجياتهم.

من جانب آخر عقد لقاء في بلدة الخيام بين المسؤول اللجنة الأمنية في حزب الله بجنوب لبنان الحاج أبو فراس، والجنرال أمول إسيتانا قائد القوة الهندية العاملة في إطار القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، بحثاً خلاله الأشكال الذي حصل بين عناصر من الحزب وآخرين من مراقبي القوات الدولية (يونيفل).

النقاش الذي دار بين الطرفين خلال اللقاء، أكد متانة العلاقة بين الحزب والقوات الدولية والهندية في شكل خاص، معتبرين أن الأشكال حادث فردي عابر لن يتكرر.

من جانب آخر عثر عناصر من القوة العاملة في جنوب لبنان يوم السبت 6 نيسان أبريل، على صاروخي كاتيوشا (كانا مجهزين ومعدين للإطلاق في منطقة القوزخ) بحسب ما أوضح ضابط في القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان، وأضاف أنه تم إبلاغ الجيش اللبناني بالأمر، فحضر عناصر من كتيبة الهندسية فيه إلى المكان وفككوا الصاروخين ونقلوهما.