
|
مواجهات عنيفة بين الهندوس والمسلمين في أعقاب زيارة رئيس الوزراء |
|
قتل خمسة أشخاص على الأقل في حوادث أعمال عنف جديدة شهدتها مدينة أحمد آباد بولاية كوجارات غربي الهند، التي تشهد صراعاً طائفياً دامياً مزمناً بين المسلمين والهندوس، اشتدت موجته خلال الشهرين الماضيين، على خليفة عائدية أرض مشيد عليها مسجد بابري الشهير الذي دمره الهندوس عام 1996. وتقول مصادر الشرطة الهندية في الولاية أن ثلاثة أشخاص قتلوا ليلة الأحد / الاثنين 7 نيسان أبريل 2002 م في مواجهات عنيفة وقعت بين جماعات مسلمة وأخرى هندوسية في أعقاب زيارة رئيس الوزراء آتال بيهاري فاجبايي للمنطقة، والذي وصف أعمال العنف الطائفية هذه بأنها أعمال جنون. وفي منطقة فاتوا في ضواحي العاصمة أحمد آباد قتل شخصان إثر اشتباك حصل بين مجموعتان، وقالت الشرطة بأنها أطلقت النيران من أجل تفريق الجماعتين المتخاصمتين. سلطات الحكومة المحلية لولاية كوجارات قالت أن حظر التجول قد خفف في عدة مناطق في أحمد آباد صباح السبت 6 نسيان أبريل، ولكن الحظر لازال مستمراً في بعض المناطق المجاورة. رئيس الوزراء فاجياي الذي زار الولاية نهاية الأسبوع الماضي، قال أنه واستجابة للانتقادات الشديدة الموجهة إلى السلطات المحلية للولاية، فإنه سيتحدث مع الزعماء السياسيين، ويتحقق معهم عما قيل عن فشلهم في أداء مهامهم، منذ أن وقعت الاضطرابات وأعمال العنف الدامية التي بدأت في شباط فبراير الماضي، وأدت إلى مقتل أكثر من 800 شخص معظمهم من المسلمين وبطريقة إجرامية بشعة.
|