رجوع

ارشيف الأخبار

جهات دولية تطالب لبنان بوقف مؤقت لعمليات حزب الله

 

 

في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال العسكري الإسرائيلي للعديد من المناطق اللبنانية، وخاصة مزارع شعبا، ومع تواصل عمليات المقاومة الإسلامية من أجل إنهاء هذا الاحتلال الغاشم، وما يعقبها من عمليات قصف إسرائيلية وحشية للبلدات والقرى الآمنة بجنوب لبنان، تكثفت التحركات الدبلوماسية من جانب العديد من الدول العربية والأوروبية في محاولة لمنع تفجر الموقف عسكرياً بين لبنان وإسرائيل.

وأشارت الأنباء أن الإتحاد الأوربي اقترح على لبنان (وقف نشاطات حزب الله في مزارع شعبا مؤقتاً) وأنه نقل إلى المسؤولين اللبنانيين تحذيرات بضرورة تجنب أي تصعيد في هذا الوضع المتأزم.

فقد زار وفد من (الترويكا) الأوربية وزارة الخارجية ناقلاً إلى الوزير حمود (قلق الإتحاد الأوربي للتطورات في جنوب لبنان والدعوة إلى ضبط النفس واحترام الخط الأزرق). وأشار السفير الأسباني ميغيل انخل كارييدو، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للإتحاد الأوربي، إلى أن (الضغوط كبيرة والوقت لا يسمح بإشعال الوضع). وقال (إذا استمرت هذه الأعمال فإننا نخشى أن يتدهور الوضع في شكل يصبح فيه خارج السيطرة، وبالتالي تخرج المنطقة بأكملها عن السيطرة).

وذكر السفير الأسباني أن الوفد الأوروبي حصل على (تأكيدات من الوزير حمود أن لبنان يقوم بما في وسعه وبما يملك من وسائل لضبط الوضع في المنطقة). وأشار إلى أن حمود شرح للوفد موقف لبنان من قضية مزارع شعبا.

إيران من جانبها نفت الاثنين 8 نيسان أبريل، على لسان وزارة الخارجية الإيرانية أن يكون لإيران أي ضلوع في العمليات الأخيرة التي شنها (حزب الله) اللبناني على المواقع الإسرائيلية في مزارع شعبا، ولكنها اعتبرتها، في الوقت نفسه (مشروعة).

وقال المتحدث باسم الوزارة ، حميد رضا آصفي، في مؤتمر صحافي في طهران (أن حزب الله حركة سياسية قانونية ومشروعة ومواقفه مستقلة عن جمهورية إيران الإسلامية، فهو وحده يقرر المواقف التي يتخذها والعمليات التي يتخذها والعمليات التي ينفذها).