رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة نصر الله: شبعا أرض لبنانية والمقاومة خيارنا المشروع لتحريرها

 

 

 

خلال لقاء عقده مع الهيئات التربوية والثقافية في حزب الله نهار الاثنين 24 محرم الحرام 1423هـ الموافق 8 نيسان أبريل 2002م، قال العلامة السيد حسن نصر الله أمين عام الحزب أن المقاومة ستواصل عملياتها في مزارع شبعا باعتبارها أرضاً لبنانية محتلة، وهذا هامش مشروع للمقاومة. وأعلن عن أن الحزب يحتفظ بخيارات لمواجهة الأسوأ الذي قد يقدم عليه شارون في المرحلة التالية سواء ضد الفلسطينيين أو ضد لبنان وسوريا.

وقال نصر الله: (لقد توحد الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة، ولقد استطاعت الانتفاضة خلال مدة زمنية وجيزة أن تهز أركان الكيان الصهيوني وأن تهدد مشروعه في المنطقة وأن تترك آثارها على الهجرة إليه وتدفع إلى الهجرة منه وعلى الاقتصاد والاستثمارات والسياحة).

وعرض لاجتياحي عام 93 و 96 حيث كان عنوان هذين الإجتياحين ضرب البنية التحية للمقاومة وإنهاءها وقتل أكبر قدر من رجالها وتدمير منصاتها وإرهاب الشعب اللبناني لفك الاحتضان عنها وإرهاب السلطة حتى تتدخل لوقف المقاومة. وأكد إن ما يجري في فلسطين المحتلة تحكمه نفس المعادلة.

وطالب السيد نصر الله في كلمته الأمة بأن تعد العدة ما يمكن أن ينفذه شارون في مخيلته وهو طرد الشعب الفلسطيني من أرضه.

وطالب بأن تستمر المسيرات والمظاهرات في المدن والدول العربية ولا يجوز أن يهدأ الشارع اللبناني والشوارع العربية. وأشار إلى أن هذه المسيرات والتظاهرات تشعر الفلسطينيين بأنهم ليسوا لوحدهم وتعطيهم معنويات. وفي الوقت نفسه هي رسالة إلى العدو وأيضاً للولايات المتحدة الأمريكية.

وطالب بأن لا يهدأ شارعنا بالتعاون مع الجمعيات والهيئات من أجل استمرار الغضب ليتراكم وليتحول إلى وعي وعزم وليس فقط إلى رد عاطفي.

كما ركز على جمع المال والتواصل مع الفلسطينيين وإيصال السلاح الذي له الأولوية.

وشدد على أن الأرض اللبنانية في مزارع شبعا هي أرض لبنانية محتلة وهذا الهامش مشروع للمقاومة ولا أحد بإمكانه المناقشة فيه، والقمة العربية في بيروت أكدت دعم المقاومة في تحرير ما تبقي من أرض لبنانية تحت الاحتلال ونحن نعمل تحت هذا الهامش الوطني.