رجوع

ارشيف الأخبار

المؤتمر الفكري الخاص بالمحقق الكبير الحسني يحيي انتفاضة الأقصى

 

 

حيا المؤتمر الفكري حول النتاج العلمي للسيد هاشم معروف الحسني أحد كبار محققي وباحثي المسلمين الشيعة، والذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء 24 محرم الحرام 1423هـ 9 نيسان أبريل 2002م، تزامناً مع الذكرى السنوية التاسعة عشر لرحيله، حيا الانتفاضة الباسلة للشعب المسلم الفلسطيني وجهاد المقاومة الإسلامية في لبنان، كما تحول المؤتمر إلى مناسبة وجهت عبرها رسالة إلى العدو الإسرائيلي إن حزب الله لن يكون حرس حدود له، وان العمليات في مزارع شبعا ستستمر، انطلاقا من شخصية المحتفى به المتميزة، والعالم المجاهد الذي حمل لواء الدين وقضايا الناس في مقابل المستبدين.

المؤتمر الذي شارك في تنظيمه مركز الإمام الصادق للبحوث في تراث علماء جبل عامل في قاعة نزار الزين، كلية الآداب والعلوم الإنسانية الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، حضره عدد من العلماء والشخصيات السياسية والاجتماعية ورئيس المجلس السياسي في حزب الله إبراهيم أمين السيد ممثلا الأمين العام السيد حسن نصر الله، وممثلون عن دار الفتوى والموحدين الدروز ورجال دين ورجال فكر.

وألقى الوزير سلامة كلمة رئيس الجمهورية معددا ابرز مؤلفات المحتفى به، مستذكرا مناجاة العلامة الحسني للنبي العربي، وقال: ما أحوجنا إلى تلك المناجاة، فما هو حاصل في فلسطين هو الجشع والاستغلال، وهي العنصرية والأوضاع الفاسدة.

أضاف: إذا كانت المقاومة بوجه الدبابة سلاحا لا بديل عنه، فالممانعة الثقافية في وجه الأضاليل لا يستعاض عنها هي الأخرى، وقال: نخوض في فلسطين معركة تأكيد ذاتنا، ولن تنجو تلك الذات من الاصطناع الذي يهددها إلا بتمسكنا بحقوقنا وبإصرارنا عليها، ففي فلسطين نخوض معركة تتجاوز في مغزاها شوارع القدس وكنائس بيت لحم، إننا نخوض بعضا من معركة عالمية ضد محاولة فرض نظام قيمي من جانب واحد على إرادة الشعوب الحرة.

وألقى إبراهيم السيد كلمة نصر الله تحدث فيها عن شخصية العالم الفقيه والمجاهد الذي التصق مع الناس، وقال: العلم والعلماء عند المسلمين والمسيحيين كثر، وما تحتاجه الأمة في هذه الظروف هو العلماء المجاهدون الذين يحضرون في ساحة الصراع مع الأعداء الظالمين والمستبدين، ودعا العلماء للقيام بمهمتهم في التبليغ في الساحة الجهادية.

وانتقد الحكام العرب وقال: لا تستطيع القمم العربية مهما كانت مبرراتها السياسية أن تغير هوية أو طبيعة فلسطين العربية، حتى لو قرر العالم كله إنها إسرائيلية.