
|
العلامة نصر الله: عملياتنا تعبير عن تضامن المقاومة مع الشعب الفلسطيني |
|
في خطاب ألقاه بالضاحية الجنوبية لبيروت، أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن العمليات التي تنفذها المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله، في مزارع شبعا المحتلة تضامن مع الشعب المسلم الفلسطيني، والإشغال الجيش الإسرائيلي عما يرتكبه في حقه. وأوضح السيد نصر الله (أننا نتصرف بحكمة وليس بالعواطف إذ يجب أن نكون حيث يجب فعلاً أن نكون على الرغم إننا لا نعطي تطمينات للعدو). متحدثاً عن الضغوط التي يتعرض لها الحزب ولبنان وسورية لوقف العمليات في المزارع. وقال (هذه العمليات المشروعة والتي أقرتها توصيات القمة العربية، ولا تروق للسيد (ممثل كوفي أنان لجنوب لبنان ستافان) دي ميستورا الذي يعتبرها تحول الخط الأزرق إلى خط أحمر. ليتحول، فنحن لسنا خائفين)، مشيراً إلى أن (فتح جبهة ثانية (مع لبنان) مكلف للعدو ويحسب له حساباً). وقال نصر الله، إن (ما يقوم به رئيس الحكومة الإسرائيلية أريل) شارون ليس نهاية المعركة بل هو مرحلة متقدمة منها، وهو خطير وكبير، لكن الأخطر هو أن يقوم بعملية تهجير جماعية للفلسطينيين من الضفة الغربية، وحينها لا يمكننا أن نسكت إذ تسقط كل الحسابات والمصالح والاعتبارات). وأضاف: (في أي لحظة تشعر فيها المقاومة أن هناك مصلحة واقعية لمشروع الصراع مع العدو الصهيوني، وإنها خطوة على طريق الانتصار لن تترد في القيام بأي شيء، لكن حتى الآن نحن نتصرف في دقة ولا نعرف متى يدفع شارون المعركة إلى نهايتها، ونحن نحتفظ بالسلاح لتلك اللحظة). واعتبر أن (الأمريكيين لم يعطوا شارون ضوءاً اخضر فحسب، بل هناك قرار وتوافق أمريكيان إسرائيليان على هذه العملية). وقال: (الأمريكيون وحدهم يستطيعون أن يوقفوا ذلك، لكنهم لا يريدون إذ تندرج هذه المعركة في حربهم ضدّ الإرهاب)، معتبراً أن (المنطقة عالقة بين مجنون في واشنطن (الرئيس الأمريكي جورج بوش) ومجنون في تل أبيب (شارون)، ولا نعرف ما هي حساباتهما، وهذا لا يعني الفلسطينيين وحدهم بل كل الشعوب العربية والإسلامية). وشبه ما يحصل الآن بعمليتي 1993 و 1996 حينما شنت إسرائيل حرباً على لبنان بهدف ضرب قواعد المقاومة، (التي كانت تضربهم بعد أيام من انتهاء الضربة، حتى دفعت بهم إلى الاعتراف بالفشل. وغداً حينما تتوقف العملية ينفذ استشهادي واحد عملية في إسرائيل سيعترف العدو بفشل عمليته). ودعا الشعوب العربية (وبخاصة في مصر والأردن إلى مواصلة التظاهرات حتى تعلن حكومتاهما رسمياً قطع علاقتهما مع إسرائيل، ومقاطعة البضائع الأمريكية، وتوفير المال اللازم للفلسطينيين وتأمين السلاح في المرحلة المقبلة للانتفاضة).
|