
|
احتفالات تأبينية في ذكرى استشهاد المرجع الصدر وأخته بنت الهدى |
|
مع حلول الذكرى السنوية الـ 22 لاستشهاد المرجع الديني الكبير الإمام المجاهد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وأخته العالمة العلوية بنت الهدى رضوان الله تعالى عليهما، واللذين أعدمهما نظام صدام الجائر الحاكم في العراق في نيسان ابريل عام 1980 بسبب دورهما الرسالي وتصديهما لحركة النهضة الإسلامية في العراق، ومعارضتهما سياساته المناهضة للإسلام وقيمه، وأقامت الكثير من القوى والمؤسسات الإسلامية المتواجد في أنحاء مختلفة من العالم ودول عربية وإسلامية، احتفالاتها التأبينية الخاصة بهذه المناسبة، حيث تحدث فيها الخطباء من علماء الدين والمفكرين والقادة السياسيين والأدباء عن جوانب مختلفة من حياة المرجع الشهيد الصدر وأخته بنت الهدى، وعن دوره الحوزوي والعلمي والمرجعي، وعما شغله من موقع بارز في ساحة الفكر الإنساني والتنظير الفلسفي والاقتصادي للمجتمعات الإنسانية. كما أسهب المتحدثون عن اضطلاع الشهيد الصدر بمسؤولية القيادة المرجعية الرشيدة ونزوله المباشر والقوي في ميدان الجهاد السياسي ضد كل أشكال الظلم والطغيان والانحراف، ومنها نظام صدام التكريتي الذي رفض الشهيد الصدر مساومته أو الخضوع والاستسلام له، حتى نال الشهادة المباركة هو وأخته المجاهدة. هذا وقد تميزت معظم هذه الاحتفالات التأبينية بحضور واسع من جانب أبناء الأمة المسلمة وجالياتها المتواجدة في دول أوروبا بالذات فيما عكست العديد من وسائل الإعلام والصحافة أخبار هذه المناسبة عبر محطاتها المرئية ونشرياتها المقروءة. وقد نشطت فصائل الحركة الإسلامية العراقية في أحياء ذكرى شهادة الإمام الصدر وأخته بنت الهدى، في لبنان وسوريا وإيران وبعض من الدول الأوربية التي تقيم فيها الجاليات الإسلامية.
|