رجوع

ارشيف الأخبار

تصاعد حدة المواجهات المسلحة بين حزب الله وإسرائيل

 

 

مع تواصل مسلسل العدوان وعمليات الاقتحام التي تقوم بها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدن والمخيمات الفلسطينية بما يرافقها من أعمال قتل وتدمير يطال كافة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر، في ذات الوقت تواصل المقاومة الإسلامية اللبنانية شن هجماتها شبه اليومية، على مواقع القوات الاحتلال الإسرائيلية في منطقة مزارع شبعا المحتلة، التي شهدت على مدى اليومين الماضيين عمليات قصف عنيفة بالصواريخ والقذائف الهاون ونيران الأسلحة الرشاشة الثقيلة.

وفي إحدى المواجهات بين مقاتلي المقاومة والجيش الإسرائيلي، أطلقت صواريخ من طراز سام 7 (ستريلا) على الطائرات الإسرائيلية المغيرة، التي شنت ست غارات على المناطق المحررة من الجنوب اللبناني. وقد اعترفت القيادة العسكرية الإسرائيلية بجرح اثنين من جنودها في قصف المقاومة على مواقع الاحتلال في المزارع.

كما اعترفت بجرح خمسة آخرين في إطلاق نار استهدف موقعاً إسرائيلياً في مستعمرة المنارة المواجهة لبلدتي حولا وميس الجبل اللبنانيتين الحدوديتين.

رجال المقاومة وفي أحدث هجمات لهم، قاموا بتوجيه زخات كثيفة من الصورايخ المباشرة وقذائف المدفعية، ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه مواقع الاحتلال الإسرائيلي في تلال رمتا، السماقة، العلم، ثم توسع الهجوم ليشمل جميع المواقع المنتشرة على خط جهة مزارع شبعا، ابتداءاً من مرصد جبل الشيخ وصولا إلى وادي المغر، مرورا بزبدين وفشكول وضهر الأحمر، كما طال القصف مرابض الاحتلال في الزاعورة وعمفيت.

وأشارت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عبر موقعها على الإنترنت إلى إصابة سبعة جنود إسرائيليين بجراح جراء قصف طال مناطق حدودية متاخمة مع لبنان.

وأرفقت الصحيفة مع الخبر دعوة للمستوطنين الصهاينة في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية بالدخول إلى الملاجئ.

بلدة الوزاني تعرضت ليل أمس لقصف مدفعي مصدره المواقع الإسرائيلية في منطقة الضهرة. وأحصى سقوط 10 قذائف مسمارية ألحقت أضراراً بمدرسة البلدة وبخمسة منازل.

إلى ذلك قال شهود عيان في منطقة المرجعيون لـ(الشرق الأوسط) (أن الجيش الإسرائيلي استقدم تعزيزات إضافية إلى منطقة الحدود مع لبنان حيث شوهدت قافلة عسكرية تضم دبابات (ميركافا) ومدافع ميدان كانت تتجه إلى الشرق من مستوطنة المطلة بحماية الطيران المروحي الذي حلق بكثافة فوق (الخط الأزرق).

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ضابط إسرائيلي يشرف على وحدة قتالية منتشرة في منطقة الحدود مع لبنان، تأكيده خبر الحشود وقوله (إن جيش الإسرائيلي استقدم حشوداً وتعزيزات مما يكفل له شن حرب لضرب القواعد التي تنطلق منها الهجمات ضد إسرائيل، إذا ما دعت الحاجة) وأضاف (إن كل الترتيبات العسكرية واللوجستية باتت جاهزة. ويجب أن نتصرف على أساس أن كل الاحتمالات واردة بما فيها الخيار العسكري).

في غضون ذلك، قال مسؤول منطقة الجنوب في (حزب الله) الشيخ نبيل فاووق: (إن عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي سوف تستمر) مضيفاً أن إسرائيل (لا تخشى القرارات العربية والدولية إنما تخشى مقاومة حزب لله وقوته).