
|
تظاهرة نسائية تواجه الإسرائيليين في بوابة فاطمة |
|
بدعوة من (حزب الله)، تظاهرت أمس الأحد 14 نيسان أبريل 2002 م، حوالي ألف سيدة على بوابة فاطمة، في مسيرة دعم وتضامن مع انتفاضة فلسطين، انطلقت من أمام حسينية كفركلا واخترقت شارع التحرير المتفرع من البوابة يتقدمها حملة الأعلام وصور كبيرة لقادة (حزب الله). واختفى الحرس الإسرائيلي وراء تحصيناته على الجانب الآخر من البوابة. وشوهدت من بعيد في محيط المطلة دوريات مؤللة ترابط وراء بساتين التفاح. كما غابت الحركة عن مستعمرة نيوميتولا القريبة من البوابة والتي يحرسها موقع عسكري إسرائيلي مدجج بالسلاح والمدرعات في تلة رياق غربي المطلة. ورشقت النسوة المواقع الإسرائيلية بالحجارة، والذي يقع على بعد عشرات الأمتار من الجهة المقابلة للحدود، فقد احتمى العسكريون في مواقعهم. كما أحرقت المتظاهرات العلمين الأمريكي والإسرائيلي قرب السياج الشائك فيما حلقت طوافة إسرائيلية فوق الجبهة الجنوبية بعيداً عن أعين المتظاهرات. وتوقفت لدقائق من وقت لآخر تراقب الوضع وتوقع البعض أن تكون قد نقلت مسؤولين أمريكيين لمراقبة ما يجري على الحدود مع لبنان. وألقت مسؤولة الهيئات النسائية في (حزب الله) في الجنوب الحاجة فاطمة شحاذة كلمة الحزب، أشادت فيها بدور المرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال. ووجهن المتظاهرات دعوة إلى وقف المجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وحملت النساء لافتات كتب عليها (أوقفوا المجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي). على الصعيد الأمني قصفت القوات الإسرائيلية من مواقعها في المزارع قذيفتين صباح أمس على تلال سدانة ومحيط كفرشوبا ولم يفد عن وقوع إصابات،فيما حلق الطيران فوق الجنوب. كما سجل قيام القوات الإسرائيلية بتعزيز موقع اللبونة ـ الناقورة الإسرائيلي بدبابات ميركافا، فيما امتنعت الدوريات الإسرائيلية المؤللة عن التحرك لليوم الرابع على التوالي وظلت الآليات الإسرائيلية ترابط داخل المواقع وعلى السواتر الترابية العالية. وعمد الإسرائيليون إلى تركيب رادار وبرج عالٍ مثبت عليه كاميرا مراقبة ضخمة في موقع اللبونة المطل على مستعمرات شلومي ـ نهاريا. القوة الأمنية اللبنانية المشرفة على الأمن في المناطق الحدودية، وعند (الخط الأزرق)، سيّرت دوريات، ونصبت الحواجز الثابتة والمتحركة وأخضعت السيارات عند المفترقات ومداخل القرى المؤدية إلى الخط الأزرق لتفتيش دقيق.
|