رجوع

ارشيف الأخبار

عاشور: ينتقد تخاذل الحكومات العربية والإسلامية عن نصرة القضية الفلسطينية

 

 

استنكر عضو مجلس الأمة النائب صالح عاشور الاجتياح الإسرائيلي البربري للمدن الفلسطينية وحجز وقتل الشباب الأبرياء وهدم البيوت على ساكنيها ونهب وسلب الممتلكات والاعتداءات اللاإنسانية في الأراضي المحتلة، كل هذا تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي.

وأضاف عاشور إن هذا الاجتياح وهذه الممارسات تعتبر تحديا لمشاعر المسلمين والعرب في كل أنحاء العالم، وهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، فالواجب الديني ووازع الضمير الإنساني يحتم عليهم أن يساندوا ويدافعوا عن الشعب الفلسطيني المنكوب كل على قدر امكاناته.

كما ثمن صالح عاشور صمود أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية ومقاومة الاحتلال وذلك من خلال الانتفاضة المباركة ومن خلال ما يقدمه يوميا من شهداء سقطوا دفاعا عن أنفسهم ومقدساتهم وأرضهم في مواجهة غير عادلة مع العدو الإسرائيلي الذي يستخدم أحدث الأسلحة الفتاكة والحديثة في مواجهة شعب أعزل لا يملك سوى الإيمان بالله وبقضيته العادلة التي يناضل من أجلها.

ومن جهة أخرى انتقد عاشور دور ومواقف الحكومات العربية والإسلامية بتخاذلهم عن مسؤوليتهم التاريخية والشرعية في الدفاع عن قضيتنا الإسلامية والعربية الأولى.

كما طالبهم بوقف أي نوع من أنواع التطبيع أو المبادرات السياسية بالصلح مع الكيان الإسرائيلي. كما طالب جميع الدول العربية والإسلامية بقطع أي شكل من العلاقات الدبلوماسية أو التجارية وهذا أقل الإيمان، وألا اعتبروا مشاركين في هذه الجريمة.

وطالب الدول العربية والإسلامية بممارسة الضغط على الكيان الإسرائيلي عبر الضغط على الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية في المحافل الدولية لتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.

وأضاف عاشور إن الاستمرار في الاعتداءات اليومية المتكررة على أبناء الشعب الفلسطيني وتطبيق سياسة الاغتيالات وسياسة العقاب الجماعي سوف تضع المنطقة على شفا انفجار لا يمكن السيطرة عليه ولا تحمد عقباه.

وأهاب بالمواطنين وجميع الشعوب الإسلامية بدعم القضية الفلسطينية العادلة بكل الامكانات المادية والمعنوية لرفع جزء من هذه المعاناة.