
|
محبو أهل البيت يحيون ذكرى وفاة يتيمة الحسين السيدة رقية (عليها السلام) |
|
أحيا شيعة ومحبي آل بيت الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) ذكرى وفاة ابنة الإمام الحسين الشهيد السيدة رقية (عليها السلام) والتي صادفت يوم 5 صفر 1423هـ الموافق 18 نيسان إبريل 2002م. ففي ظل أجواء الحزن والعزاء الذي يعيشه المسلمون بمناسبة شهر المصاب الحسيني وذكرى حوادث فاجعة طف كربلاء المؤلمة، أقامت مكاتب مراجع الدين العظام والحوزات العلمية والمؤسسات والهيئات الإسلامية المختلفة، مجالس العزاء الخاصة بذكرى وفاة السيدة رقية سلام الله تعالى عليها، لا سيما في لبنان وسوريا وإيران ودول الخليج وأفغانستان وباكستان وغيرها. وفي العاصمة السورية دمشق (الشام) التي شهدت أرضها قبل 1363 عاما هجريا فصول السبي الذي لحق بآل الحسين الأطهار (عليهم السلام) على يد جيش يزيد بن معاوية أقيمت جملة مراسم بهذه المناسبة الأليمة حيث عقدت مجالس العزاء العديدة وتحدث فيها العلماء والخطباء والشعراء عن قصة طف كربلاء والوقائع المأساوية المريرة التي مرت بسبايا آل الحسين الذين أُخذوا عنوة أسرى في قوافل مشاة من كربلاء إلى بلاد الشام، حيث مقر سلطة حكم يزيد الظالم وكان من بين تلك الوقائع حادثة وفاة طفلة الحسين (عليه السلام) وعزيزته رقية التي لم تك تبلغ من العمر سوى 3 أو 4 سنوات وفق ما تشير إليه الروايات. كما انطلقت ليلة الخميس 5 صفر مواكب عزاء سيارة جابت شوارع حي السيدة زينب (عليها السلام)، وانتهت عند المرقد الطاهر لعمتها الحوراء زينب (عليها السلام). ومع فجر الخميس انطلق موكب عزاء كبير نظمته الهيئة الحسينية التابعة للحوزة العلمية الزينبية، وتوجه بالسيارات إلى بلدة الشام حيث المرقد الطاهر للسيدة رقية، وهناك وبعد قراءة مراسم العزاء والخطابة الحسينية هناك، بدأت مسيرة المشاركين في هذا الموكب المهيب، باتجاه منطقة السيدة زينب (عليها السلام) سيرا على الأقدام لتقديم العزاء لعقيلة الهاشميين الحوراء زينب (عليها السلام) بمصاب ابنة أخيها الإمام الشهيد (عليه السلام). وقد شارك فيه عدد كبير من أنصار ومحبي آل البيت (عليهم السلام) من شخصيات دينية وحوزوية وطلبة علوم وشرائح مختلفة ضمت حشودا من الرجال والنساء. |