رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة قبلان لأمين عام مجلس الكنائس: نرفض اتهام الإسلام بالإرهاب

 

 

 

استقبل سماحة العلامة المفتي الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، بمكتبه في مقر المجلس ببيروت، يوم السبت 20 نيسان إبريل 2002م، عضو الكونغرس الأميركي السابق القس الدكتور روبرت إدغار والوفد المرافق له، الذي يزور لبنان وكذلك القس الدكتور رياض جرجور أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط.

وجرى خلال هذا اللقاء التداول في قضايا الحوار الإسلامي - المسيحي وسبل تفعيل هذا الحوار فضلاً عن ما يعانيه الفلسطينيون جراء تصاعد الإرهاب الصهيوني ضدهم، وكانت وجهات النظر متطابقة ووضع أعضاء الوفد سماحة الشيخ قبلان في أجواء الزيارة التي يقوم بها إلى لبنان وفلسطين وسوريا والأردن والكيان الصهيوني سعياً وراء تحقيق السلام، وهم سيذهبون إلى فلسطين للاعتصام مع رجال الدين فيها، أعرب الوفد لسماحته على عدم موافقته على الكلام الذي يعتبر شارون رجل سلام، مشددين على أن مواقف الكثير من رجال الدين لا تتوافق مع مواقف حكوماتهم.

ورحب المفتي قبلان بالوفد في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي هو بيت كل اللبنانيين مشدداً على دور رجل الدين في إصلاح ذات البين وخدمة البشرية، داعياً رجال الكنيسة في أوروبا وأميركا للتحرك نحو فلسطين لوقف شلال الدم حيث يحاصر الشعب الفلسطيني ويواجه الموت وتدمير منازله ومدنه وقراه ومخيماته وترتكب المجازر بحقه مطالبا رجال الدين بتوجيه نداء لكل الكنائس في العالم للاعتصام والتحرك للمحافظة على كنيسة المهد والمسجد الأقصى وسائر المقدسات في فلسطين.

ورفض اتهام الإسلام بالإرهاب وقال: (نحن ضد الإرهاب ولا نقبل بالاعتداء على أي إنسان وخاصة الأبرياء، وما جرى في 11 أيلول جريمة كبيرة ندينها، ولا يجوز أبداً أن يؤخذ الحق من غير صاحبه، ولقد شدد مؤتمر (هذا هو الإسلام)، الذي عقد في القاهرة وشاركنا فيه على رفض الإسلام للإرهاب والتأكيد على إن الإسلام دين المحبة والتسامح والاعتراف بالآخرين والوقوف بهم فهو دين المحافظة على الإنسان الذي هو خليفة الله في الأرض وقتل هذا الخليفة جريمة كبرى، من هنا فأن مسؤولية رجال الدين المحافظة على هذا الإنسان الذي يقتل ويشرد في فلسطين).

ودعا سماحته مجلس الكنائس إلى مطالبة الحكومة الأميركية إلى أن تكون حكماً وليس طرفاً في الصراع العربي- الصهيوني لان أميركا تنحاز إلى إسرائيل وتدعمها طيلة الوقت وتقف إلى جانب الظالم وتساوي بين الجلاد والضحية وبإمكانها أن توقف مجزرة الدم في فلسطين، إما إذا بقيت على انحيازها لإسرائيل فإنها ستخسر الكثير الكثير من أصحابها وستتضرر مصالحها ليس في العالم العربي فحسب إنما في العالم اجمع.

وشدد سماحته على حق لبنان في مقاومة الاحتلال لتحرير أرضه في مزارع شبعا ودحر الاحتلال عنها، داعياً إلى تطبيق القرارات الدولية وفي طليعتها 242 و 425 و 194.