رجوع

ارشيف الأخبار

إبراهيم يزدي يدعو إلى توحيد الكلمة ووحدة الصف إثر عودته لإيران

 

   

 

عاد الدكتور إبراهيم يزدي وهو أحد أبرز أقطاب الخط المعتدل الإسلامي الوطني، إلى بلاده إيران، بعد سنوات طويلة قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية التي غادر إليها، بسبب خلافاته مع عدد من أقطاب الخط المتشدد الذي يدير دفة نظام الحكم الإسلامي في إيران.

وإثر عودته هذه أجرت وكالة أنباء (إيسنا) الإيرانية لقاءً صحفيا وجهت خلاله جملة من الأسئلة إلى الدكتور يزدي، حول سبب مغادرته إيران وسفره إلى أمريكا، وكذلك عن رأي المعارضين للجمهورية الإسلامية الإيرانية وعن التهديدات الأمريكية الأخيرة الموجهة إلى إيران، وكذلك عن رأيه ووجهة نظره إزاء الأحداث الخطيرة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وبالذات ما يتصل بقضية فلسطين والصراع العربي - الإسرائيلي وما تسميه واشنطن حملة مكافحة الإرهاب في العالم ومعاقبة الدول الداعمة له، حيث خصت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إيران بتسميتها إحدى دول (محور الشر).

وفيما يتعلق بالإجابة عن سؤال حول عودته إلى إيران قال يزدي أن ذلك يرتبط بقناعته بأن الأرضية باتت اليوم مناسبة لتحقيق وحدة الكلمة ووحدة الصف الوطني خدمة للمصلحة الوطنية العليا لبلاده.

وعن رأيه بالتهديدات الأمريكية لإيران، أجاب يزدي بأنها تهديدات جدية، وتتصل بمجمل الحالة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، في ظل تفاقم الصراع القائم مع إسرائيل، وخصوصاً ما يحدث اليوم في فلسطين.

وفي هذا الصدد أشار يزدي إلى أن اعتقاده باستهداف أمريكا لإيران، يأتي من باب دعم إيران لحزب الله والفصائل الفلسطينية في حربها ضد إسرائيل، حيث تعتبر كل من واشنطن وتل أبيب هذا الدعم عملاً يصب في تأييد ودعم ما يسموه بالإرهاب.

وأضاف يزدي أنه ولكي تتمكن إسرائيل من التفرغ لمواجهة الفلسطينيين، فإن واشنطن ترى في فتح المواجهة مع إيران مناسبة لأحداث جبهة جديدة في منطقة الشرق الأوسط، يمكن أن تلبي الغرض في إشغالها وإرباكها والمنطقة عموماً لا سيما بعد إخفاقها في استحصال الموافقة العربية على ضرب العراق.