
|
تقرير يكشف حجم العدوان الصهيوني على المقدسات الإسلامية |
|
كشف تقرير نشر أخيراً عن مظاهر العدوان والفساد الإسرائيلي الذي امتدت صوره وممارساته لتطال كافة الأماكن الدينية والمقدسات الخاصة بالمسلمين بالذات، وبشكل يكشف عن مدى الكره والحقد والعداء الذي يكنه الصهاينة للإسلام والمسلمين، وهو ما تكشف من خلال الاعتداءات الصارخة التي قام بها المتطرفون الصهاينة ضد مقدسات المسلمين ولا سيما المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي ومقامات الأنبياء والصالحين في مدينة القدس الشريفة وبيت لحم وغيرها من المدن الفلسطينية، بل ولم يتوقف التهور والعدوان الصهيوني إلى هذا الحد وإنما بلغ التطاول والتعدي على حرمة وقدسية القرآن الكريم، عبر جرائم التحريف والتزوير في آياته المباركة التي مارستها اليد الصهيونية الآثمة، إلى جانب إحراق وتمزيق المصاحف الشريفة في المساجد ودور العبادة التي انتهكت هي الأخرى حرمتها. ونقلت الصحافة عن الشيخ يوسف جمعة سلام نائب وزير الأوقاف الفلسطيني في تقريره الذي أعده، قائمة بأسماء بعض المساجد المقدسة لأولياء الله الصالحين المحولة إلى غير أهدافها الطبيعية أعدتها جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف الإسلامية، ومن هذه المساجد ما تم تحويلها إلى ملاهي ليلية وأماكن للرذيلة، ومنها ما تم تحويلها إلى حظائر أبقار وخراف، وأيضاً إلى معابد يهودية مثلما حدث في مقام يعقوب وأكثر من خمسة عشر مسجداً أخراً في الأراضي الفلسطينية بعد طرد أهلها وتشريدهم.
|