رجوع

ارشيف الأخبار

الهيئة الإسلامية العليا في القدس تطالب برفع الحصار عن كنيسة المهد

 

    

 

تتواصل وتزداد النداءات والمطالبات الملحّة من جانب الكثير من علماء الدين والهيئات والمؤسسات الإسلامية والمسيحية بمختلف أنحاء العالم، لحكومة أرييل شارون الصهيونية بضرورة رفع الحصار العسكري الجائر الذي تفرضه قوات الاحتلال العسكري الإسرائيلي على كنيسة المهد بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وأيضاً إطلاق سراح المئات من المحتجزين المحاصرين بداخلها من رجال دين وقساوسة ورهبان ومواطنين فلسطينيين مسلمين ومسيحيين، كانوا قد لجاؤا إليها هرباً من القتل والإبادة أثناء اجتياح القوات الصهيونية للمدينة أوائل نيسان إبريل الجاري.

فعلى هذا الصعيد.. : طالبت الهيئة الإسلامية العليا في القدس وعلماء فلسطينيون سلطات الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار العسكري عن كنيسة المهد كنيسة الميلاد في بيت لحم وإطلاق سراح المواطنين المحتجزين فيها. وأكدت في بيان لها أصدرته الاثنين 9 صفر 1423 هـ الموافق 22 نيسان أبريل 2002 م، أن المساجد والكنائس وأماكن العبادة لها قدسيتها ويجب احترامها موضحة أن الاجتياح العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وما خلفه من مجازر ودمار يذكرنا بأيام المغول والتتار في القرن الثالث عشر للميلاد وبمجازر صبرا وشاتيلا ومجازر قانا. وأكدت أن المساجد والكنائس لم تسلم من الاجتياح العسكري الإرهابي حيث وقعت اعتداءات على عدد من المساجد والكنائس في نابلس وجنين وبيت لحم مشيرة بالذات إلى كنيسة المهد في بيت لحم. وقالت إنها لا تزال محاصرة وتعرضت لوابل كثيف من الرصاص والقنابل مما أدى إلى احتراق بعض الغرف الملحقة بالكنيسة بالإضافة إلى تعرض كنائس أخرى في المدينة إلى الاعتداء وإطلاق النار على من فيها.