رجوع

ارشيف الأخبار

ملاحقة قضائية لهنري كسينجر لاتهامه بجرائم حرب في فيتنام

 

  

 

كما حصل بالأمس القريب لنيرون روما موسوليني وهتلر وتشاوشيسكو ورابين وميلوسيفيتش، فإن الشيء ذاته يتكرر اليوم حيث ينتظر العقاب الإلهي العادل، مجموعة أخرى من رموز الظلم وقتلة الشعوب الآمنة، حيث تلاحق القوى الحية والمظلومة هؤلاء من أمثال صدام وشارون وبينوتشيه، لمقاضاتهم في محاكم العدل الإنساني لينالوا جزاءهم العادل في الدار الدنيا، فيما عقاب الله الأشد لهم بالمرصاد في الحياة الآخرة.

حدث المطالبة القضائية الجارية في العاصمة البريطانية، للحصول على أمر بتوقيف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر، لضلوعه في ارتكاب جرائم حرب خلال حرب فيتنام ويفترض‎ أن يقدم بيتر تاتشل‎ اليوم الاثنين‎‎ طلبه‎‎ أمام محكمة في‎ لندن. وهو يأمل في‎ أن يتمكن من توقيف‎ كيسنجر فور وصوله‎ إلى العاصمة البريطانية حيث يفترض‎ أن يلقي كلمة‎ الأربعاء.

وكان‎‎‎ قاضيان هما الأسباني بالتازار غارزون والفرنسية صوفي‎ هيلين‎‎ شاتو طلبا من السلطات‎ البريطانية السماح‎ لهما الاستماع في‎‎ لندن‎ لكيسنجر في إطار ملف‎ الدكتاتور التشيلي‎ السابق‎ اوغستو بينوشيه‎ الذي‎ أوقف في‎‎ لندن‎ في 1998.

ويريد تاتشل‎ من‎ جهته‎ توقيف‎ كيسنجر ومحاكمته‎ بتهم‎‎ ارتكاب‎‎ جرائم حرب عندما كان‎‎ مسؤول‎ الشؤون الأمنية لدي‎ الرئيس‎ الأميركي ريتشارد نيكسون‎‎ بين 1969 و1973.

وأوضح تاتشل‎ في‎ بيان‎‎ إن (كيسنجر اقترح الغزو السري‎ وغير المشروع لكمبوديا ولاوس‎ وسمح‎‎ به‎‎ واشرف‎ عليه ثم‎ سمح بقصفهما). وقال‎‎ تاتشل بعد ذلك‎ في‎ تصريح‎ لهيئة‎ الإذاعة البريطانية (بي‎‎‎ بي سي) إن (كيسنجر كان‎‎ يشرف‎ عمليا عندما كان مستشارا للرئيس نيكسون‎‎ للأمن القومي‎‎ على السياسة‎ الأميركية في‎ حرب‎ فيتنام‎. ويتحمل‎ بالنتيجة‎ المسؤولية‎‎ المباشرة في ‎سقوط العديد من‎ القتلى وتهجير السكان‎‎ المدنيين) خلال‎ النزاع. وتابع‎ إنها (جرائم‎ بموجب‎ القانون‎‎ البريطاني).