
|
اعتصام كبير في البحرين تضامناً مع الشعب الفلسطيني |
|
لا زال الشعب المسلم في البحرين يتصدر ساحة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي يشهدها العالم الإسلامي في العديد من دوله ومناطقه، تعبيراً عن الاستنكار والتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المدن والمخيمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، ولإظهار مواقف التأييد والتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم الصامد. وتؤكد الأنباء اليومية التي تتناقلها وكالات الأنباء العالمية المختلفة إلى حقيقة أن الشيعة في البحرين ومن خلال قياداتهم الدينية والعلمائية ومنظماتهم وجمعياتهم العديدة، هي التي تحرّك وتقود جماهير الشارع البحريني، باتجاه استنهاض الهمم وبلورة صور التضامن الشعبي وأشكال الدعم المتواصل بشتى الإمكانات العينية والنقدية الواجب تقديمها للشعب الفلسطيني وطلائعه المقاومة في ساحة الانتفاضة والمواجهة القائمة ضد الكيان الصهيوني الغاصب. وأشارت تلك الأنباء إلى أن المئات من الشباب الشيعي قد أصيبوا بجروح خلال التظاهرات الغاضبة التي اجتاحت شوارع العاصمة المنامة، والمناطق المحيطة بمبنى السفارة الأمريكية بالتحديد، خلال الأيام القليلة الماضية، كما استشهد الشاب الشيعي محمد جمعة متأثراً بجراحة خلال مشاركته في مهاجمة السفارة. واستمراراً لفعاليات التضامن والدعم هذه.. بدأ عشرات من البحرينيين يوم الأربعاء 11 صفر 1423 هـ 24 نيسان أبريل 2002 م، صياما يستمر ثلاثة أيام أمام مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة المنامة للاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. المنظمون يقولون إن الصيام جزء من برنامج اعتصام لإظهار غضبهم على الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية ومساندة الفلسطينيين. ونصب المحتجون ومن ضمنهم رجال دين (شيعة) وأطباء خيمة بالقرب من مكاتب الأمم المتحدة في المنامة. وقال احمد عمران وهو طبيب في مستشفى حكومي (الهدف من الاعتصام نصرة إخواننا الفلسطينيين وتقديم شارون إلى محكمة دولية كمجرم حرب). أضاف يقول (إننا نطالب بطرد السفير الأمريكي الذي أهان الشعب البحريني ومقاطعة كافة البضائع الأمريكية). وحمل المحتجون لافتات تقول (أمريكا هي رأس الإرهاب) و (قاطعوا البضائع الأمريكية) و(شارون مجرم حرب).
|