
|
أهالي المنطقة الشرقية في السعودية يواصلون مسيرات دعم الشعب الفلسطيني |
|
يواصل أبناء المنطقة الشرقية في السعودية والتي يشكل الشيعة غالبيتها السكانية، التعبير عن تضامنهم ودعمهم الكاملين لانتفاضة الشعب المسلم الفلسطيني، من خلال القيام بالمسيرات والتظاهرات الاحتجاجية المستمرة على الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم في المدن والمخيمات الفلسطينية الآمنة. وتفيد التقارير الخبرية إن المنطقة الشرقية والتي يتركز فيها الإنتاج النفطي السعودي شهدت مظاهرات سلمية عديدة تندد بالجرائم الصهيونية وتدعو الحكومة السعودية إلى إعادة النظر في سياستها إزاء الوضع في فلسطين المحتلة والعلاقات الوطيدة مع أميركا التي تدعم الكيان الصهيوني. وهاجم المتظاهرون البنوك والمطاعم الأميركية في المنطقة بيد أن السلطات السعودية وحسبما تفيد التقارير الخبرية استخدمت إجراءات أمنية مشددة في المنطقة من بينها ممارسة ضغوط على علماء الدين واستدعائهم وإجبارهم على إعطاء تعهدات بعدم المشاركة في المظاهرات أو الدعوة إليها. ومن الإجراءات الأمنية الأخرى تشديد الرقابة على المدارس والجامعات واعتقال عدد من الناشطين وإصدار قرار بفصل الطلبة الجامعيين الذين يشاركون في التظاهرات. هذا وأفادت الأنباء الواردة أن قوات الأمن السعودية انهالت بالضرب المبرح بالهراوات على الذين شاركوا في تظاهرات يوم الجمعة الماضي ومن بينهم العديد من النساء والأطفال والمسنين. على الصعيد ذاته كشف تقرير خبري أعد من ساحة الحدث جوانب من وقائع التظاهرات والمواجهات التي حصلت أثناء تلك التظاهرات، ومما جاء في نص التقرير أن قوات الأمن السعودية تقمع بشراسة مظاهرات في القطيف وصفوى بوحشية بالغة حيث هاجمت مساء الخميس 18 نيسان أبريل ونهار الجمعة 19 منه مدعومة بقوات الطوارئ والمباحث جموع المتظاهرين الذين اندفعوا في شوارع صفوى والقطيف منددين بالهمجية الصهيونية ضد المدنيين الفلسطينيين ومطالبين بمقاطعة المنتجات الأمريكية. واستفزت قوات الأمن التي اعتقلت اكثر من مائتين من المتظاهرين الذين ردوا بقذف مكاتب الشركات الأمريكية بالحجارة، كما هاجم المتظاهرون في القطيف محلات ماكدونالز وباسكن روبنز في حين نزلت ظهر يوم الجمعة قوات الطوارئ لمدينة صفوى واعتقلت اكثر من سبعين شخصاً بينهم عدداً من النساء. وقال أحد ضباط الأمن لأحد وجهاء صفوى يوم الجمعة 19 / 4 (أن الأمير محمد بن فهد اصدر تعليمات صارمة بتأديب أهالي صفوى والقطيف وكسر شوكتهم حتى لا يخرجوا للشوارع ويتحدوا إرادة الحكومة). وأورد التقرير مجموعة من أسماء الفتيات الصغيرات اللاتي جرى اعتقالهن: 1- فداء طاهر حسين الهاشم وعمرها 11 سنة ووالدها معاق. 2- زينب سعود الخلف وعمرها 13 سنة. 3- طاهرة عبد الله المسلم وعمرها 15 سنة. هذا وقد طالبت اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية من كل الأحرار في العالم أن يرفعوا صوتهم للاحتجاج على الهمجية التي قابلت بها قوات الأمن السعودية المتظاهرين والمطالبة بالإفراج عن الموقوفين وخاصة النساء.
|