رجوع

ارشيف الأخبار

عمل إجرامي تنفذه الزمر الطائفية في باكستان

 

    

 

قتل 12 شخصاً (تسع نساء وثلاثة أطفال)، كما جرح 23 آخرون، ليلة الجمعة 13 صفر 1423 هـ، 26 نيسان إبريل 2002م، إثر الانفجار القوي المدبر الذي نفذته عناصر طائفية حاقدة في وسط حشد يضم آلافاً من المسلمين الشيعة، الذين كانوا يحتفلون في أحد المساجد في منطقة بكار بإقليم البنجاب وسط باكستان.

وأعلنت الشرطة أن الانفجار وقع خلال احتفال كان يشارك فيه قرابة عشرة آلاف من الشيعة الذين توافدوا من كافة أنحاء البلاد إلى منطقة بكار وسط الإقليم إحياء لاحتفال ديني.

وقالت مصادر طبية في المستشفى المحلي إن 23 مصابا معظمهم من الأطفال النساء تم نقلهم إلى المستشفى، وورد أن الأطباء عالجوا عددا من المصابين.

وأضافت المصادر أنه لم يبق من المصابين تحت الملاحظة الطبية سوى 14 شخصا من الأطفال والنساء، حيث حصل الباقون على الإسعافات الأولية اللازمة.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الانفجار، الذي وقع في الساعة الحادية عشرة والنصف من ليل أمس الجمعة.

وقد ذكر أنه نجم عن عبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعت وسط الخيام التي يقيم بها المشاركون في الاحتفال.

ويأتي الحادث، الذي وقع في الجزء المخصص للنساء في الحشد، في إطار أعمال العنف التي تشهدها باكستان بين الأغلبية من السنة والأقلية الشيعية.

وكانت أعمال العنف بين الجانبين قد تصاعدت مؤخرا اثر قيام أحد السنة بإطلاق الرصاص على مسجد للشيعة بمدينة راولبندي الشمالية في فبراير/ شباط الماضي مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 14 آخرين.

يذكر أن المئات قتلوا في سلسلة من حوادث العنف التي يفتعلها المتطرفون السنة ويستهدفون بها الشيعة الآمنين في هذا البلد على امتداد الأعوام العشرة الماضية.

ويشكل الشيعة نحو 15 في المائة من سكان باكستان، البالغ عددهم قرابة 140 مليون نسمة.