
|
آية الله مرتضى الشيرازي: طوبى لمن جند كل طاقاته لطاعة الله |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء ـ واشنطن استقبل سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في مقر إقامته بواشنطن / الولايات المتحدة عدداً من الوفود من شتى مناطق أمريكا وكندا. وكان في طليعة الوافدين سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمد نديم الحاتمي مسؤول مؤسسة الزهراء العالمية في كندا. وقد تمت مناقشة العديد من القضايا التي تهم الإسلام والمسلمين في القارة الأمريكية وغيرها من الدول والأماكن. وفي جولة تفقدية لمراكز إسلامية عديدة منها مركز (المهدية) بولاية بنسلفانيا تحدث سماحة آية الله الشيرازي مع عدد من أساتذة الجامعة حول البراهين العلمية على وجود الصانع وتفنيد نظرية أن الكون وليد سلسلة انفجارات دون وجود أية قوة مسيرة تهندس كافة المعادلات وتتحكم في مسار الانفجارات. بعد ذلك حث سماحته الحاضرين على شراء مركز ثابت لهم بدلاً من استئجار المبنى الحالي للمركز، مذكراً بقول الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) الذي كان يردده دائماً .. (لابد من الانطلاق وإن كنت صفر الدين) إذ في الحديث القدسي (منك الحركة ومني البركة) وقد وعد الحاضرون بالعمل على إنجاز المشروع حتماً مع مناسبة مولد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) والإمام الصادق (عليه السلام). كما حضر سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي إلى مجلس الفاتحة الذي عقدته الجالية اليمنية في واشنطن ترحما على روح أحد كبرائها وتفضل سماحته بإلقاء كلمة روحية قمة عن الآخرة استهلها بالقول: (هناك رسالة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) تعد من اقصر الرسائل في التاريخ وأكثرها حكمة وبلاغة إذ كتب إلى معاوية يقول: (أما بعد يا معاوية فإن الدنيا تعز وتضر وتمر والسلام) وقد لخصت هذه الكلمة الدنيا من أولها إلى آخرها).. وأضاف سماحته: (إن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة وفي الحديث (إذا كنت في إدبار والموت في إقبال فما أسرع الملتقى)، والعمر ينقضي بسرعة فكما نجد أن ما مضى من عمرنا مضى كلمح بالبصر ولم يبق منه شيء إلا العمل الصالح كذلك ما بقى، واستشهد بشواهد وروايات وقصص عديدة أخرى منها رواية (الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها) وحديث (الدنيا مزرعة الآخرة) ونصيحة الله لأحد أنبيائه حيث أرسله إلى غار في جبل فوجد عظاماً بالية لملك عظيم كان قد عمر أربعة آلاف عاماً وحكم أربعة آلاف مدينة وتزوج أربعة آلاف بكر ومع ذلك هو الآن عظام نخرة، كما أشار سماحته إلى حديث علمي حول فلسفة العمر الطويل في الأزمان السالفة). واختتم الحديث بالقول (طوبى لمن جند كل طاقاته وقدراته وأمواله وصحته وأوقاته ومكانته الاجتماعية للتمحيص في طاعة الله وتجنب معاصيه ولخدمة خلق الله كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (خير الناس أنفعهم لناس). كما كانت لسماحته لقاءات عديدة مع مراكز وشخصيات إسلامية أهمها: * معهد الصادق للدراسات والبحوث – واشنطن (ASSADIQ INSTITUTE) حيث تحدث بالتفصيل حول تطوير المعهد ليتواصل مع كافة مراكز الدراسات والجامعات ومراكز اتخاذ القرار ليوضح الوجه الحضاري للإسلام. * الأستاذ زيد الوزير هو أحد الشخصيات البارزة في الجالية اليمنية في أمريكا وتحدث سماحته معه حول الجالية اليمنية وسبل الاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم لأجل خدمة الدين والجالية الإسلامية بأجمعها.
|