
|
الشيخ قاسم: الصراع على أرض فلسطين المحتلة هو صراع استراتيجي |
|
مازالت المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الصامد تترى ومازال أبطال الانتفاضة يسطرون الملحمة تلو الملحمة مدرعين بالصبر والإيمان بعدالة قضيتهم، وما أنفكوا يقرعون أوكار البغي والظلم الصهيوني بحجارة من سجيل سوف تجعل مستوطنات الرجس كعصف مأكول بإذن الله وشجاعة المجاهدين من الرجال والنساء والأطفال الذين عاهدوا الله أن ينالوا إحدى الحسنيين فإما النصر أو الشهادة. وفي إطار الاهتمام الإسلامي بقضية الشعب الفلسطيني وحالة الهياج الشعبي العربي والإسلامي تعبيراً عن توحد النظرة والموقف إزاء المقاومة الإسلامية الباسلة، والانفعال لما يحدث على أرض فلسطين السليبة، جاءت كلمة نائب الأمين العالم لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في حفل تخريج دورة شهداء جنين للإسعافات الأولية في قاعة مستشفى الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بلبنان حيث قال سماحته: (إن الصراع على أرض فلسطين المحتلة هو صراع استراتيجي وسيطول كثيراً وستكون له أضرار وإيجابيات أيضاً). وقال موضحاً ذلك: (صحيح إن الإسرائيليين استطاعوا أن يوجهوا ضربة قاسية للانتفاضة بحكم التآمر الدولي والتخاذل العربي والسيطرة الإسرائيلية بالسلاح، لكن يجب ألا ننظر إلى جنين المأساة فقط بل يجب أن ننظر إلى جنين البطولة والشرف، ويجب أن نستفيد من المأساة لنسلط الضوء على إسرائيل وما صنعته من مجازر). وفي رأي الشيخ نعيم أن الكيان الصهيوني يريد من الفلسطيني أمرين: الأول هو الأمن والثاني هو شرعية الحدود الإسرائيلية، وفي كل المعارك التي نشبت لم تحصل إسرائيل على أمنها ولا على شرعية وجودها، وهذان الأمران هما قوة الموقف الفلسطيني. وأضاف نائب أمين عام حزب الله: (إننا لم نطلب يوماً استمرار قوة المقاومة لأننا نقارن قوة عددنا بعدد الطوائف الأخر ولا نطالب بقوة المقاومة لأننا نريد أن نستثمرها على حساب الآخرين أو أن نأخذ من دربهم)، وأكد: (لم نطلب قوة المقاومة حتى تؤثر على الميزان الطائفي، بل كنا نطالب بقوة المقاومة من أجل أن يبقى لبنان مرفوع الرأس). وألمح إلى أن (البعض يعتبر أن تجريدنا من قوتنا هو إنقاذ للبنان) بينما والقول للشيخ نعيم (عندما كان لبنان ضعيفاً، كان مفككاً ومسرحاً للآخرين، أما عندما صار قوياً فأصبح بإمكانه أن يكون متماسكاً وأن يخرج العدو الإسرائيلي وأن يبني الدولة والمؤسسات). |