
|
شيعة وعلماء البحرين يتضامنون لدعم صمود الشعب الفلسطيني |
|
شهدت مدينة حمد (التي تبعد نحو 91 كيلومتراً) عن العاصمة البحرينية المنامة، يوم السبت 14 صفر 1423هـ/ 27 نيسان إبريل 2002م، قيام تظاهرة سلمية حاشدة ضمت في صفوفها أكثر من ألفي شخص من الرجال والنساء، معظمهم من الشيعة، تعبيراً عن التضامن مع الشعب المسلم الفلسطيني الصامد، والتنديد والاحتجاج على العدوان الغاشم الذي تشنه دولة الكيان الصهيوني الغاشم. وقد حمل المتظاهرون المحتجون الغاضبون الذين كان يتقدمهم علماء الدين وقادة العديد من التشكيلات والجمعيات الإسلامية، أعلام فلسطين وحزب الله وصورا لبعض شهداء المقاومة الإسلامية والانتفاضة الفلسطينية، كما طالبوا بمقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية كرد فعل مشروع وملح على العدوان. من جهة أخرى طالب عدد من علماء الدين الشيعة بموافق حاسمة ضد إسرائيل والدول التي تساندها في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في البيان الذي وقعه العلماء السادة عبد الله الغريفي والشيخ عيسي أحمد قاسم والشيخ حسين نجاتي والشيخ عبد الأمير الجمري، إلى مقاطعة جادة للبضائع الأميركية، دعماً للشعب الفلسطيني المظلوم، وليشكل ذلك ضغطاً علي الموقف الأميركي المنحاز للعدو الصهيوني. واستنكر العلماء بشدة ما فوجئوا به من ضرب غير مبرر للمسيرة السلمية يوم الأربعاء 10 نيسان (أبريل) بعد إعطائها الضوء الأخضر من جانب وزارة التربية والتعليم، كما استنكروا ما حصل من ملاحقات لأبناء الشعب إلى داخل مستشفى السلمانية. وتطرق البيان إلى لجنة التحقيق التي أعلنت عنها الجهات الرسمية فاعتبر انه ليس من المقدّر أن تكون النتائج التي تنتهي إليها (اللجنة) محل قبول شعبي لكونها من طرف واحد. وأكد العلماء ضرورة استمرار الموقف الداعم والمساند للقضية الفلسطينية، موصين الجميع بتجنب التعرض للممتلكات الخاصة والعامة وبضرورة التحرك بصورة سلمية ضمن الهدف المعلن لهذه المشاركات وهو استنكار المجازر الوحشية الواقعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم. وكان ملك البحرين وصف يوم السبت 27 / 4 / 2002 م، بيان العلماء الداعي إلى عدم التعرض للممتلكات، لأن ذلك لا يجوز شرعاً بأنه بيان شجاع. وطالبت الجمعيات السياسية الأساسية في البحرين بتشكيل لجنة تحقيق محايدة في حادث استشهاد محمد جمعة وفي التقصير في إدارة الأحداث بمسؤولية وكفاءة مهنية تحول دون استخدام القوة ومحاسبة من أعطى الأوامر بإطلاق الرصاص المطاطي والمسؤولين عن مقتل الشهيد محمد جمعة. واستنكر البيان الذي وقعته 7 جمعيات سياسية تصريحات السفير الأميركي في المنامة حول مساواته قتلى الكيان الصهيوني بالشهداء الذين يسقطون دفاعاً عن أرضهم وحريتهم وضحايا للإرهاب الرسمي لهذا الكيان.
|