رجوع

ارشيف الأخبار

النائب عاشور يسأل إطلاق تسمية الموسوي على إحدى المدارس

 

   

 

جرت عادة الناس في كل مكان أن يسموا شوارع مدينتهم أو مدارسها أو مساجدها أو أية منشأة حضارية أو صرح علمي أو ديني بأسماء عظماء الأمة ورجالها الأفذاذ من العلماء والمصلحين والمربين الصالحين والأدباء والسياسيين الذين أسهموا في بناء وتطوير المجتمع وبذلوا في سبيله الغالي والنفيس، وذلك تخليداً لجميل ذكرهم واعترافاً بفضلهم وبعثاً لروح إخلاصهم وتفانيهم في نفوس الأجيال الجديدة لتسير على خطى أولئك الأبطال ومتابعة نهجهم لصنع الحياة الكريمة للأمة.

ومن هذا المنطلق وجه نائب مجلس الأمة الكويتي صالح عاشور إلى وزير التربية والتعليم العالي في الكويت وللمرة الثانية سؤالاً بشان إطلاق اسم العلامة السيد محمد حسين الموسوي (ره) ناظر مدرسة الوطنية الجعفرية على أحد مدارسة وزارة التربية، جاء فيه:

(عطفاً على سؤالنا السابق بخصوص إطلاق اسم السيد محمد حسين الموسوي (ره) على أحد مدارس وزارة التربية، وحيث أنه لم تبت جهة الاختصاص بهذا الموضوع إلى هذا اليوم علماً أنه قد تم إطلاق أسماء العديد من الشخصيات التي قدمت باقتراح مشابه لذلك بعد هذا الاقتراح، ونحيطكم علماً بأن السيد الموسوي (ره) لا يقل في مكانته عن غيره لما كان له من دور جليل في العملية التربوية والتعليمية في الكويت حيث تتلمذ عليه العدد من الشخصيات الكويتية المرموقة، وقد تمت الموافقة من قبل مجلس وكلاء وزارة التربية على تسمية إحدى مدارس الكويت باسم السيد المذكور لذا يرجى إفادتنا لعدم العمل بذلك).

جاء سؤال النائب عاشور إلى وزير التربية والتعليم العالي الكويتي بهذا الشأن في إطار العمل البرلماني الشيعي الذي أخذ ينشط يوما بعد آخر ويتقدم بخطى واسعة في طريق ممارسة الديمقراطية والحرية السياسية التي تكفلها دستور البلاد لجميع أفراد المجتمع الكويتي ومنهم الشيعة الذين يمثلون أقلية متحضرة ومتماسكة الأطراف وأبرز ما يميزها روح التعايش على أساس المواطنة الصالحة واحترام الرأي والرأي الآخر مع بقية الأقليات والطوائف.