
|
الشيخ نعيم قاسم: لا يجوز الاعتذار لإسرائيل |
|
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم إن العملية الاستشهادية التي قامت بها حركة حماس في تل أبيب هي عمل دفاعي مشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي ورد فعل على المجازر التي ارتكبت في كل المناطق الفلسطينية، مشددا على إنها شرف وكرامة. وقال خلال حفل تكريمي أقامته الهيئة الصحية الإسلامية، برعايته، لعامليها المميزين في العام 2001: لا يجوز إن يقف أحد أمام الإسرائيليين ليبرر ويتنازل ويعطي ويعتذر لأن الإسرائيليين هم الذين يجب أن يقفوا في موضع المساءلة، أما الفلسطينيون فهم في موقع المظلومية والحق حتى لو قال العالم بأسره بأنهم ليسوا كذلك لأن العالم يتواطأ مع إسرائيل في عدوانها، إذ ليس منطقيا أن يكون الاستشهادي مجرما ولا يكون القاتل الإسرائيلي الذي يدمر البيوت ويقتل النساء والأطفال والشباب قاتلا ومجرما ونحن نعلم إن هذه التقنية العسكرية المتقدمة لا يمكن أن تواجه إلا بالاستشهاد من أجل الحق وليس من أجل الاعتداء، وسنكون مؤيدين لكل المجاهدين في هذا الاتجاه. ورأى انه غير مطروح اليوم أي حل للقضية الفلسطينية، وإذا رأينا حركة أميركية أو غربية باتجاه القضية الفلسطينية فهدفها إيجاد هدنة لإعطاء فرصة لإسرائيل حتى تتمكن من هضم نتائج عدوانها كي تغير الوقائع الميدانية على الأرض وتنطلق منها لحلول مستقبلية عندما تكون الظروف أكثر ملاءمة لها. إلى ذلك، عقد في مركز العلاقات الإعلامية لحزب الله اجتماع لبناني ـ فلسطيني، تم التداول خلاله في التطورات في الساحة الفلسطينية ومناقشة برنامج النشاطات المقررة في ذكرى اغتصاب فلسطين التي تصادف 15 أيار الجاري، وصدر في نهاية الاجتماع بيان أقر التحركات الآتية: 1- تنظيم اعتصام أمام مقر الإسكوا احتجاجا على إلغاء لجنة تقصي الحقائق وللمطالبة بإعادة مساواة الصهيونية بالعنصرية. 2- تنظيم مسيرة شموع تنطلق من مدخل مخيم شاتيلا باتجاه مقبرة شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك يوم 14/5/2002 السابعة مساء. 3- إقامة ندوة شعرية في قصر الأونيسكو يوم 14/5/2002 الساعة الخامسة مساء. 4- إضاءة الشموع أمام مركز السفارة البلجيكية في بيروت تأييدا لمحاكمة مجرم الحرب الإرهابي شارون بتاريخ 15/5/2002 عند الساعة السابعة مساء. 5- إقامة مهرجان سياسي في قصر الأونيسكو يوم 16/5/2002 الساعة السابعة والنصف مساء.
|