رجوع

ارشيف الأخبار

مقتل أربعة عناصر متطرفة أثر هجوم فاشل استهدف شخصية شيعية

 

   

 

قالت الشرطة الباكستانية إن أربعة أشخاص يشتبه بأنهم عناصر في جماعة مسلحة قتلوا في اشتباكات مع رجال الشرطة والسكان في مقاطعة فيهاري بولاية البنجاب الباكستانية.

وتعتقد الشرطة أن الرجال الأربعة ينتمون إلى تنظيم (لشكر جنابي) السني المحظور في باكستان منذ أغسطس آب الماضي.

وذكر مسؤول الشرطة إفتكار أحمد أن تبادل إطلاق النار جرى بعد أن هاجم الرجال الأربعة منزل رجل شيعي فرد أقرباؤه بإطلاق النار، ثم تدخلت الشرطة واستمر تبادل إطلاق النار نحو 15 دقيقة، ولم يقتل في الحادث سوى المهاجمين الأربعة.

وتحاول الشرطة التعرف على المهاجمين الذين يمكن أن يكونوا مسؤولين عن اغتيال 17 شيعيا في المنطقة نفسها عامي 1995 و1996.

يذكر أن أعمال العنف الطائفية التي تستهدف خصوصا الأقلية الشيعية التي تشكل 20% من سكان باكستان, أسفرت عن سقوط مئات القتلى في السنوات الأخيرة.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد حظر جماعة لشكر جنابي السنية وكذلك جماعة سباه محمد في أغسطس آب العام الماضي، وفي يناير كانون الثاني الماضي شن حملة قوية على خمس جماعات إسلامية أخرى كجزء من حملته الرامية إلى القضاء على ما أسماه بالإرهاب والتطرف في باكستان.

وفي حديث صحفي يتصل بموضوع الإرهاب اعتبر غيور أحمد الخبير السياسي الباكستاني البارز، السياسات والمواقف التي اعتمدتها الحكومات السابقة في بلاده، أحد عوامل اتساع نطاق الإرهاب في باكستان.

وأضاف هذا الدبلوماسي المتقاعد في حديث لمراسل الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء يوم الثلاثاء 14/5/2002 م، أن الحكومات السابقة أبدت تقاعساً في معالجة الإرهاب في باكستان وحتى أن بعض المجموعات السياسية والطائفية كانت تنتفع من اتساع رقعة هذه الظاهرة.

وتابع قائلاً يبدو من برامج حكومة برويز مشرف أنه يريد اجتثاث جذور الإرهاب والطائفية، إلا أن هذه المسألة ليست بالأمر اليسير حيث أنها بحاجة إلى الوقت.

وأتهم غيور أحمد بعض المجموعات الطائفية المتطرفة وكذلك عملاء الهند بالضلوع في الإجراءات الإرهابية وقال أن الهند باعتبارها العدو القديم لباكستان قد تروم توجيه ضربة إلى الأخيرة لزعزعة أمنها واستقرارها السياسي والاقتصادي.