
|
حسينية الرسول الأعظم في كوبنهاكن تحيي ذكرى رحيل خاتم الأنبياء محمد (ص) |
|
مراسل الوكالة الشيعية للأنباء: كوبنهاكن - علي الخفاجي عملاً بمضمون الآية القرآنية الكريمة (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) والتزاماً بالولاء والوفاء الأبديين لمنقذ البشرية من الضلالة والضياع، وتعبيراً عن التمسك بالنهج الرسالي وحب آل بيت النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) الذي يسري في عروق شيعتهم ومحبيهم، أحيا أبناء الجالية الإسلامية المقيمة في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، ظهر الجمعة الماضية 27 صفر 1423هـ، ذكرى رحيل سيد البشرية جمعاء وخاتم النبيين وحامل رسالة الإسلام العظيم الرسول الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)، وذلك من خلال إقامتهم حفلاً تأبينياً مهيباً في حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، تشرف بحضوره جمع كبير من أصحاب السماحة العلماء والفضلاء من الشخصيات الدينية والاجتماعية والأدبية، وكان إلى جانبهم حشد غفير من الأخوة المؤمنين المهاجرين الذين ينتمون لجنسيات دول إسلامية وعربية عديدة، لا سيما أبناء العراق ولبنان والبحرين وإيران وأفغانستان والباكستان بالذات. برنامج الحفل التأبيني تضمن جملة فقرات وفعاليات عبادية أدبية وحسينية، فبعد أن افتتح الحفل بتلاوة معطرة من آيات الذكر المجيد، وقبل الشروع بفعاليات الحفل، اصطف الجميع يتقدم صفوفهم السادة العلماء الأفاضل في أداء فريضة صلاة الجمعة، وقراءة مراسم الزيارة الخاصة بوفاة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، بعدها تناوب على ارتقاء المنبر كل من سماحة الخطيب الشيخ عبد الأمير الخفاجي، ثم سماحة الشيخ عبد المجيد العصفور وسماحة الشيخ قاسم النقاش, وتحدثوا جميعاً عن تفاصيل مختلفة من حياة وسيرة خاتم الأنبياء وجهاده المقدس في نشر دين الإسلام بين أقوام الجاهلية والشرك في بلاد الجزيرة العربية، وكيف أنه عانى وتحمل الكثير الكثير من المصاعب والمتاعب في سبيل أداء التكليف الإلهي والمهمة الرسالية المقدسة، يعضده في ذلك أهل بيته الأطهار وفي مقدمتهم ابن عمه أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب وزوجة النبي خديجة الكبرى وابنته فاطمة الزهراء البتول (عليهم السلام جميعاً)، وكذلك الثلة الطيبة من الأصحاب المخلصين. ومع انتهاء خطب أصحاب السماحة، اعتلى المنبر الرادود الحسيني الشاب الملا حازم الكربلائي ليلقي على أسماع الحضور قصيدة شعر عزاء لطمية، من نظم خادم أهل البيت الشاعر الأديب السيد ضياء جمال الدين، وقد امتزجت وخالجت نفوس المعزين المشاركين خلالها مشاعر الحزن والعزاء للنبي الأعظم وسبطه الشهيد الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث المصيبة واحدة والمصاب واحد. وفي نهاية مجلس العزاء قرأ الجميع الدعاء المبارك مبتهلين إلى الباري تعالى بنصرة الإسلام والمسلمين، والتوفيق في التمسك بالمنهج المحمدي - العلوي - الحسيني المبارك، وفي إحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام).
|