
|
بيان للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر يحذر الصهاينة من مخططهم العدواني |
|
يوماً بعد يوم تتنوع وتتسع إجراءات وممارسات حكومة الكيان الصهيوني العدوانية والتي يتزعمها الإرهابي أرييل شارون، بحق الشعب المسلم الفلسطيني الآمن والأمة الإسلامية. فقد كُشفت النقاب مؤخراً عن المسعى العدواني للصهاينة الرامي إلى شق قناة من أم الرشراش المصرية المحتلة المسماة (إيلات) حتى البحر الميت، وتمرير الأغراض الدنيئة وتطلعاتها التوسعية اللامشروعة في تحقيق حلمها ومشروعها الطائش في فرض وجودها العسكري البحري، الذي تعتبره ضرورة من ضرورات نجاحها في إقامة دولتها (إسرائيل الكبرى) الممتدة من النيل إلى الفرات، والتي كانت بروتوكولات حكماء بني صهيون المشرّعة قبل أكثر من قرن من الزمن قد أوصت بها وأقرتها. ولأجل فضح المشروع الصهيوني العدواني الجديد أصدر المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) في مصر، بياناً بهذا الشأن استنكر وأدان فيه بشدة ما تخطط له دويلة الكيان الصهيوني من تآمر وعدوان، مع تأكيد المجلس ودعوته الأمة الإسلامية والعربية إلى العمل على استعادة وتحرير كامل التراب الإسلامي والعربي المغتصب. وفيما يلي نص البيان: إلى جماهير أمتنا العظيمة وطلائعها البواسل إلى العرب والمسلمين (حكاماً ومحكومين). لم يكتفي الكيان الصهيوني بما يرتكبه من قتل وتشريد أهلنا في فلسطين المحتلة بل راح يواصل مسيرة اعتداءاته التي بدأها منذ زرعه وحتى اليوم موظفاً ضعف الحكام العرب ورعبهم خوفاً على كراسي الحكم، واليوم يسعى الصهاينة إلى شق قناة من أم الرشراش المصرية المحتلة (ايلات) حتى البحر الميت لكي تلغى قناة السويس وما تمثله لمصر والأمة العربية والإسلامية كما حدث في حرب رمضان - أكتوبر ولتفرض وجودها العسكري البحري لتحكم قبضتها على طريق تحقيق مخططها من الفرات إلى النيل!!. يا أمتنا العظيمة، ويا كل الأحرار ممن يدركون خطر الصهاينة على الإنسانية: إن حكامنا لم يعيروا وجود غواصات دولفين التي تحمل رؤوساً نووية في مياهنا العربية والإسلامية (البحر الأحمر والعربي والخليج) على الرغم مما يمثله هذا الوجود من تهديد للأمن القومي العربي - الإسلامي في سيادته واستقلاله وثرواته، وبتعاظم حالة ضعف الحكام وهلعهم من أمريكا الممتطية من الصهاينة .. يطور الصهاينة أهدافهم ليعود الاستعمار من جديد والذي رحل عن بلداننا يجر ذيل العار والهزيمة على أيدي أوفياء أبناء الأمة الذين قدموا أرواحهم فداء لأمتهم. لقد ظن البعض إن الصهاينة غير جادين لشق القناة عندما أثير الأمر ووصلت الوقاحة بالسفير الصهيوني في مصر آنذاك (ديفيد سلطان) أن يحتج لدى الخارجية المصرية لمجرد اعتراض مصري على فكرة إنشاء القناة !! وللأسف فأن الذي احتج سرعان ما ابتلع تصريحاته خوفا وهلعاً!! واليوم وإزاء المعلومات المتوافرة لدى الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش المصرية المحتلة (ايلات) فإننا نعلن باسم شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إننا سوف نعمل على استعادة أراضينا وبكافة الأساليب المتاحة وإننا على استعداد لتقديم أرتال وأرتال من الشهداء، كما نبرأ ذمتنا أمام الله والأمة من كل المتقاعسين والمتواطئين والمرتعشين والخونة مؤكدين للجميع بداية مرحلة جديده من النضال الوطني غير عابئين بمن احترمنا تصريحاتهم بالأمس ولم تكن سوى امتصاص للغضب فقط!! والله أكبر وغداً تشرق الشمس .. ويا قدس إنا لقادمون |