رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ عبد الأمير قبلان استنكر إبعاد لبنان لمئات المهاجرين العراقيين قسراً

 

    

 

دفاعاً عن مظلومية الشعب العراقي وما يعانيه من مصائب ومعاناة إنسانية بالغة جرّاء ظلم وقمع السلطات الحاكمة له، وتضامناً مع ما يتعرض له ويلاقيه المهاجرين واللاجئين العراقيين من إجراءات وملاحقات لا تأخذ بعين الاعتبار الأسباب الموجبة والقاهرة التي اضطرتهم إلى الفرار من بلدهم عراق التشيع والمقدسات، استنكر سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العمل المرفوض واللامشروع الذي أقدمت عليه السلطات اللبنانية مؤخراً بإبعادها مئات العراقيين الهاربين من بطش واضطهاد نظام صدام، والخطورة التي ستلحق بالكثير من هؤلاء المبعدين عند وقوعهم في قبضة هذا النظام.

وقال قبلان لصحيفة الرأي العام الكويتية:

(أجريت اتصالات مع جهاز الأمن العام اللبناني واستوضحته عن هذا الموضوع فكان الجواب أنه يتم إرسال هؤلاء إلى شمال العراق، المنطقة التي لا يسيطر عليها النظام العراقي).

وأضاف: (طلبت إبقاء من تبقى من الشباب العراقيين في السجن ومحاكمتهم وفق القوانين حتى لو دخلوا لبنان خلسة على أن يتم في ما بعد تسفيرهم إلى بلدان أوروبية عبر مكتب الأمم المتحدة في بيروت، وأكرر إنني أستنكر عمليات الإبعاد هذه ولا أعرف إذا كان الكلام ينفع بعد).

هذا وقد سبق لفاعليات عراقية من الشخصيات الدينية والعلمائية والسياسية من ممثلي فصائل المعارضة العراقية من لبنان قد زارت سماحة العلامة قبلان في مكتبه، وشرحت له تفاصيل مؤلمة مما يعانيه أبناء بلدهم من جراء هذا الإجراء، وطلبت من سماحته التدخل في الموضوع لدى الحكومة اللبنانية والجهات المختصة.

مما يجدر الإشارة إليه هنا أن مئات الآلاف من المهاجرين واللاجئين العراقيين المتواجدين في بعض دول الجوار وأغلبهم من الشيعة المعارضين للسلطة الحاكمة، يواجهون متاعب ومصاعب كثيرة تتصل بتأمين وضعهم القانوني وتأمين سبل العيش الآمن ولو بحدود مقبولة نسبياً تعوضهم عذابات التشرد والغربة والمستقبل المجهول.