رجوع

ارشيف الأخبار

الحيدري يرد على رسالة العصامي حول انتقاد السيد الحكيم

 

   

 

الوكالة الشيعية للأنباء (ولاء)

رداً على الرسالة التي نشرها موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) بتاريخ 4 ربيع الأول 1423هـ، والمحررة باسم ماجد العصامي من مدينة قم المقدسة - إيران، تحت عنوان (رسالة من الجماهير العراقية إلى السيد محمد باقر الحكيم).

تود إدارة موقع المعصومين أن تعرب عن كامل ترحيبها وتقبلها لأي رد يأتي إليها جواباً على مضمون تلك الرسالة، ومن أي جهة كانت دون أن تضع أي مؤشر، أو تمييز أو انحياز لصالح طرف على حساب طرف آخر، وذلك من باب فتح قناة الحوار وتفعيل ممارسة النقد الحر والصريح وتشخيص الظواهر التي قد تأتي سلباً على صعيد السلوكيات والممارسات من قبل العاملين في ساحة الإسلام وخدمة قضايا أمته العظيمة، لاسيما ممن يتصدون لمواقع المسؤولية الشرعية والمهام القيادية وإدارة دفة شؤون أو مصير أي جماعة أو فئة أو شعب من شعوب الأمة.

ولما كان الاختلاف أمراً طبيعياً وسنة من سنن الحياة، بل ورحمة في نظر الإسلام، وإن الوقوع في الخطأ سواء على صعيد السلوك أو الممارسة إنما هو أمر وارد في تجارب حياة الشعوب، وعمل القيادات، ذلك أن من لا يعمل لا يخطأ، لذا فإننا لم نكن ننشر الرسالة المذكورة إلا باعتبارها كمفردة من مفردات الجدل والخلاف الذي يدور في ساحة القضية العراقية وميدان المعارضة العراقية بالذات إزاء كيفية توجيه وإدارة الصراع العادل والمصيري الذي يخوضه شعب العراق المظلوم ضد سلطة الظلم والبغي والعدوان الحاكمة، حيث تضطلع فصائل الحركة الإسلامية، والشيعية منها على وجه الخصوص بمسؤولية قيادة المقاومة وصياغة مشروع الإنقاذ وبناء المستقبل المنشود، وليس خافياً على أحد بعض الظواهر السلبية والأخطاء المؤسفة التي رافقت تجربة ومسيرة المعارضة الإسلامية العراقية خلال العقدين المنصرمين بالتحديد، وكانت سبباً فيما آل إليه الحال اليوم من صورة ونتيجة مؤلمة، ومن هنا راحت تبرز جملة الاعتراضات والانتقادات المتزايدة للقيادات المتصدية في الساحة، لا من باب الإساءة إليها والتشهير بها، وإنما من باب مطالبتها بالتصحيح والتغيير المطلوب، وعدم التفرد في الرأي والمنظور والانفراد في الدور والعمل، سواءً كان ذلك يتعلق بالسيد محمد باقر الحكيم أو غيره من قادة ومسؤولي فصائل المعارضة العراقية.

وعليه فإننا وبعد تقديم الاحترام والتقدير للأخ قصي الحيدري، واستلامنا لرسالة رده على رسالة الأخ ماجد العصامي، نؤكد أن موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) لم يتقصد نشر رسالة العصامي كونها تخص شخص السيد الحكيم، وإنما من باب عرضها كظاهرة نقدية حاصلة في ساحتنا العراقية، وتعتبرها الأوساط الشيعية سبيلاً لمعالجة أخطاء القيادات والمسؤولين وتقويم تجربتهم وممارساتهم باتجاه الأفضل والأصح خدمة للصالح العام.

وأخيراً يرحب الموقع بأي رسالة أو توجيه يرد إليه على هذا الصعيد، ويتقبل كذلك من الأخ الحيدري أي رسالة أو عرض نقدي هادف، ومع هذا التوضيح ننشر جانباً من رسالته:
(... وبما أني من الذين أتابع ما تنشروه يومياً، فان الذي أدهشني كثيراً هو ليس ما نشر في هذه الرسالة وإنما أن ينشر في هذا الموقع الذي له مكانة مرموقة لدى الجميع خلافاً لبعض المواقع التي أشبه ما تكون بلوحة إعلانات يوضع فيها ....!!! .

وهنا لي عدة ملاحظات:

- لقد قرأت رسالة العصامي فلم أجد فيها غير صياغة عبارات أكثرها اقتبسها كاتبها من مصادر ليس له أدنى صلة بها فما يريد الرجل فيها غير السباب ليس إلا، فهل هناك مطلب معين؟ أم سوى الكشف عن سريرة مريضة والعياذ بالله.

- يقول الرجل في رسالته بأن سماحته كان موضع أمل الأمة (كانت الأمة إليك مشدودة، والآمال عليك معقودة، لتكشف ليل الغمة، عن هذه الأمة، وووو) فماذا تغير من سماحته، هل هناك انحراف لا سامح الله، ألم نجده منذ أن تصدى للقضية العراقية قبلها عندما كان علماً في كل قضية إسلامية في العراق وخارجه ثابت الجناح صلب العود بينما نجد الكثير الكثير قد غيرته الأيام يميناً وشمالاً.

- ما هو الهدف من نشر رسالة تشهير بأحد العلماء في موقع باسم المعصومين (عليهم السلام)، أليس من الأجدر والواجب الديني بالقائمين على إدارة الموقع هو الدفاع عن رموز المذهب ونحن نمر بضروف يعلم الجميع حساسيتها.

- أخيراً .. من هو هذا الرجل (ماجد العصامي) يا ترى؟ ....اصله؟ ....ماضيه؟ ...إنجازاته الكبيرة!!؟ ....ومن خوله بالكتابة باسم الجماهير العراقية !!؟ .