رجوع

ارشيف الأخبار

الإسلام أسرع الأديان نمواً وانتشاراً في أمريكا

 

 

 

في تقرير إحصائي خاص عن المسلمون في أمريكا صدر مؤخراً، وردت فيه أرقام ومعلومات مفيدة جديرة بالإطلاع، لغرض فهم الحقيقة التي يمثلها تأثير الإسلام العظيم في أوساط أبناء المجتمعات الغربية عموماً، والمجتمع الأمريكي بالذات رغم أن الأخير تتواجد فيه الكثير من بؤر القوى الحاقدة والمعادية لدين الإسلام، والتي تجهد في محاولاتها المشبوهة من أجل تشويه صورته وسمعته باستمرار وإلصاق تهم الإرهاب والتخلف بالمسلمين، ومحاربة المهاجرين المقيمين منهم في أمريكا.

التقرير يدلل بوضوح إلى أن الإسلام هو أسرع الأديان نمواً وانتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة خلال السنوات العشرين الماضية، أي بدأ من عقد الثمانينات من القرن العشرين المنصرم، حيث بدايات انتشار الصحوة والنهضة الإسلامية العالمية. والمسلمون الأمريكيون باتوا يشكلون جزءاً هاماً من التعددية المختلفة للحياة الدينية الأمريكية في وقتنا الحاضر.

ويفيد التقرير بأن هناك 1209 مسجداً في مختلف الولايات الـ51 الأمريكية، إلى جانب الكثير من المراكز والمؤسسات الدينية الدراسية والثقافية، والتي يتولى شأنها علماء دين وخطباء ومفكرين وأساتذة ومثقفين رساليين، يعملون دون انقطاع على نشر الوعي والثقافة الإسلامية.

والمسجد في أمريكا فيه حوالي 90 بالمائة من المصلين من أصول آسيوية، وإفريقية أميركية وعربية.

وهناك نسبة تتراوح بين 17 و30 بالمائة من المسلمين الأميركيين تمثل المهتدين الجدد إلى الدين.

ويشتمل المجتمع الإسلامي الأمريكي على: جمعية للأمهات، في إحدى ضواحي بوسطن، تسعى للمحافظة على القيم الإسلامية عن طريق تعليم أولادهن في المنزل.

ورجال أعمال في مينيابوليس يمولون تجارتهم دون دفع الربا الذي يحرمه الإسلام، وطلاب يرأسون جمعيات إسلامية في أكثر الجامعات شهرة، في غرب الولايات المتحدة، ويجتمعون بانتظام مع قادة منظمات دينية أخرى في تلك الجامعات.