رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة الشيخ قبلان يدعو الفلسطينيين للوحدة والحوار

 

 

خلال خطبة الجمعة 4 ربيع الأول 1423هـ وفي معرض حديثه في الشأن الفلسطيني وما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من سياسات وممارسات عدوانية ينفذها حكومة الكيان الصهيوني برئاسة أرييل شارون، ناشد سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الفلسطينيين كافة وعلى اختلاف فصائلهم وتوجهاتهم إلى التوحد والحوار المشترك من أجل صياغة خطاب سياسي - إعلامي فلسطيني موحد يعبر عن التمسك بالهدف المقدس للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية.

ومما قاله الشيخ قبلان أن الوحدة والتوحد وجعل الحوار لغة التخاطب في ما بين الفلسطينيين أمر في غاية الضرورة، معتبرا إن (إقامة الدولة الفلسطينية على كامل ارض فلسطين حق طبيعي لا يمكن المساومة عليه أو التنازل عنه. والمشاركة في أي مؤتمر دولي مرفوضة إذا لم يعلن عن إقامة الدولة الفلسطينية)، وذلك في خطبة الجمعة الماضية.

ومما قاله الشيخ قبلان (إن بلاءاتنا تجاوزت الخمسين عاماً فمنذ نكبة فلسطين لا تزال المصائب والنكبات تتوالى على الشعب العربي عموماً وعلى الشعب الفلسطيني خصوصاً، وهو لا يزال يدفع الثمن باهظاً (...) وإننا نوجه الدعوة إلى الاخوة في فلسطين ونناشدهم الوحدة والتوحد وجعل الحوار لغة التخاطب في ما بينهم، إذ يكفيهم ما لحق بهم من بلاءات وويلات. وهم أحوج ما يكونون الآن إلى رص صفوفهم، وتوحيد كلمتهم واعتماد المقاومة والصمود نهجاً لتحقيق دولتهم وعاصمتها القدس الشريف).

وأضاف: (إن فلسطين ملك للفلسطينيين وهويتها عربية لا يمكن إلغاؤها أو تزييفها أو مسخها. من هنا فإن المشاركة في مؤتمر دولي لحل قضية فلسطين مرفوضة إذا لم يعلن هذا المؤتمر عن إقامة الدولة الفلسطينية ويتحقق الانسحاب الإسرائيلي ويتوقف الحصار المفروض على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية).

وخلص قبلان إلى القول: (إن رؤيتنا لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي تنحصر بانسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من الأراضي العربية في فلسطين والجولان ومزارع شبعا وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين العرب من السجون الإسرائيلية وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها القدس الشريف. وان الحديث عن اتفاقات جانبية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا قيمة لها إذا لم تقترن بحل نهائي يكفل إعادة الأرض إلى أصحابها. وكل اتفاق ثنائي بين العرب والصهاينة محكوم بالفشل لأنه يفتقر إلى اكتمال عناصر الصراع المشكل أصلاً من الدول العربية وتحديداً دول الطوق التي تعتبر ركناً أساسياً في مواجهة الاعتداءات والمخططات الصهيونية. وهذه الدول هي الأساس في تكوين أي حل سلمي للمنطقة).