رجوع

ارشيف الأخبار

حزب الله يدعو لدعم الانتفاضة والمقاومة ويحذر من المؤامرة الصهيونية - الأمريكية

 

    

 

أقام حزب الله مساء الجمعة الماضية 4 ربيع الأول 1423هـ، الموافق 17 أيار مايو 2002م، احتفالاً شعبياً في منطقة البقاع، تكريماً لشهداء بلدة (بدنايل)، حضرته عدة شخصيات دينية وسياسية، وشاركت فيه حشود غفيرة من أبناء المنطقة وجماهير حزب الله وذوي الشهداء.

وخلال الاحتفال ألقى نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم كلمة تحدث فيها عن الانتفاضة الفلسطينية والمقاومة المشروعة التي يخوضها الشعب اللبناني ومجاهدي المقاومة الإسلامية من أجل تحرير بقية الأراضي اللبنانية التي لا زالت ترزح تحت نير الاحتلال الصهيوني لغاية اليوم، ومنها مزارع شبعا.

وفي سياق حديثه دعى الشيخ قاسم إلى تعزيز كل عناصر القوة في الأمة، لاسيما قوة المقاومة والانتفاضة حتى تستطيع أن تواجه التحديات الكبرى الراهنة والقادمة، وأن تواجه المؤامرة الصهيونية - الأمريكية المستمرة والهادفة للسيطرة على المنطقة وثرواتها، وأشار مشدداً إلى أن خيار المقاومة في لبنان هو خيار استراتيجي ومطلب لبناني وفلسطيني وعربي وإسلامي لأنها هي الرصيد الوحيد للانتفاضة في فلسطين، وبما يحقق استعادة الأرض المغتصبة وردع العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً.

وبصدد الخطط والمشاريع المطروحة للتفاوض مع الصهاينة والمؤتمرات الدولية المقترحة بدعوى الحل وإقرار السلام، أكد نائب أمين حزب الله أن المفاوضات والتسويات لم تعد حقوقاً ولم تحرر أرضاً، بل إن كل المتنازلين أصبحوا الآن في الخلف وسحقوا مراراً وتكراراً بمطالب الصهاينة، مذكراً بظفر المقاومة في تحرير الجنوب اللبناني، ومنوّهاً بضرورة دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وتقديم العون لأسر الشهداء والجرحى المتضررين من الاعتداءات والاجتياحات التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني للمدن والمخيمات الفلسطينية.

وانتقد الشيخ نعيم قاسم طروحات السلطة الفلسطينية في إعادة هيكليتها لإجراء تعديلات تنظيمية في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني يومياً اعتداءاته على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ومعتبراً هذه التعديلات مطلباً صهيونياً - أمريكياً هدفه إلهاء الفلسطينيين وصرفهم عن المطالبة بحقوقهم العادلة وانتفاضتهم المشروعة.

كما دعا الأنظمة العربية إلى الوقوف إلى جانب الانتفاضة والمقاومة والتنبه من المؤامرة الصهيونية - الأمريكية الرامية للسيطرة على فلسطين وكامل المنطقة.