
|
كشف العلاقة الإرهابية بين جماعة طائفية باكستانية وحركة طالبان |
|
كشفت سلطات التحقيق الأمني والقضائي الباكستانية، خيوط العلاقة والتنسيق العدواني الإرهابي المشترك بين العديد من الجماعات والمنظمات الباكستانية المتطرفة ذات الجذور الوهابية الطائفية من قبيل (جماعة حرس الصحابة) و(لشكر جنابي) وغيرها، وبين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وحركة طالبان التي ظلت تحكم أفغانستان بسياسة التفرقة الطائفية والقمع الدموي لأكثر من خمس سنوات. أعلنت ذلك مصادر الشرطة الباكستانية إثر مقتل أربعة عناصر مسلحة تنتمي لتنظيم (لشكر جنابي) الإرهابي يوم الاثنين 12 أيار مايو الجاري، خلال اشتباك مسلح وقع مع قوات الشرطة، عندما كان المسلحون الأربعة ينفذون عملية هجومية تستهدف قتل إحدى الشخصيات الشيعية في منطقة مولتان التابعة لمقاطعة فيهاري بولاية البنجاب. وكشفت تحقيقات الشرطة والأمن إن من بين القتلى الإرهابيين الأربعة، المطلوب الأول للعدالة والقضاء في البلاد المدعو رياض بصرة، والذي تم التأكد من هويته وهو مؤسس تنظيم عسكر الطيبة السني المتطرف المحظور منذ آب (أغسطس) الماضي، لعلاقته بتنظيم القاعدة وانتهاكه قرار إسلام آباد وقف الهجمات على المدنيين في كشمير. وأعلن جواد شاه رئيس الشرطة في المنطقة إن إرهابياً آخر يدعي شكيل حمزة قتل مع بصرة. ومعلوم إن الأخير عاش في أفغانستان تحت حماية طالبان التي كانت ترفض تسليمه إلى إسلام آباد. ويذكر أن أعمال عنف طائفية تستهدف خصوصًا الأقلية الشيعية، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى في السنوات الأخيرة.
|