
|
وزير الاستخبارات الإيراني ينفي وجود لقاءات إيرانية - أمريكية |
|
على ضوء ما تنشره العديد من الصحف ووكالات الأنباء بين حين وآخر، بشأن الكشف عن لقاءات واجتماعات تتم بين شخصيات إيرانية وأخرى أمريكية (رسمية وغير رسمية) خارج إيران، بهدف البحث في سبل إعادة الحوار والعلاقات المقطوعة ما بين طهران وواشنطن منذ سنوات طويلة، ولتلافي بروز أزمة انقسام حادة بين مؤسسات القرار الإيراني الرسمي العليا، حول هذا الأمر، سارعت الإذاعة الرسمية الإيرانية يوم الأحد 19 أيار مايو 2002م، إلى بث نفي وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي وجود أي محادثات من هذا القبيل بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين. ونقلت الإذاعة عن يونسي قوله (بعد تحقيق معمق أجرته وزارة الاستخبارات، ننفي وجود أي محادثات رسمية كانت أو غير رسمية، تجريها أي مجموعة أو أي فرد مع الولايات المتحدة). معللاً ذلك بـ(أن هذه المعلومات محض إشاعات ونظرا للتهديدات التي توجهها الولايات المتحدة لبلدنا، فإجراء أي محادثات معها أمر يتناقض مع مصالحنا الوطنية). وكانت الحكومة الإيرانية أمرت الأربعاء الماضي أجهزة مخابراتها بالتحقيق حول انعقاد اجتماعات (سرية) محتملة بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين، وهي اتصالات ترفضها الحكومة من حيث المبدأ. وتحدثت الصحف والأوساط السياسية في إيران في الأشهر الأخيرة عن لقاءات (سرية). وتشير معلومات أخرى إلى أن هذه المحادثات تجري في نيقوسيا أو أنقرة وتعود لعام 2001 وتتعلق بشكل خاص بأفغانستان. وكانت الحكومة الإيرانية نفت صراحة في عدة مناسبات وجود (محادثات) حتى (السرية) منها مع مسؤولين أميركيين، لأنها ترفض أي اتصال مباشر مع الولايات المتحدة. وجدير بالذكر أن إيران كانت قد ارتبطت ببعض القنوات في الولايات المتحدة ثم أنكرت عبر بعض رموزها، إلا أن آخرين غيرهم أكدوا وجود اتصالات ولقاءات (سرية) تتم بين الطرفين، في عواصم أوروبية، بعيداً عن دوائر الضوء والإعلام، إذ كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني محسن آرمين مؤخراً معلومات جديدة حول اللقاءات التي تمت أوائل أيار مايو الجاري بين مفاوضين إيرانيين وأمريكيين في قبرص واشتهرت باسم (قبرص غيت).
|