
|
حزب الله يندد بجريمة اغتيال جهاد أحمد جبريل |
|
قوبلت جريمة الاغتيال البشعة للقيادي الفلسطيني محمد جهاد أحمد جبريل، والتي وقعت ظهر الاثنين 20 أيار مايو الجاري في العاصمة اللبنانية بيروت، عبر تفجير سيارته التي كان يستقلها أثناء مروره في شارع الماما بكورنيش المزرعة، قوبلت بموجة استياء واستنكار واسعة من جانب الكثير من القوى والحركات التحررية الفلسطينية العربية والإسلامية. حزب الله لبنان وفي بيان أصدره بالمناسبة مساء الاثنين، نعى الشهيد جبريل ووصفه بأنه (أحد قادة المقاومة والجهاد ضد الكيان الصهيوني). ورأى إن (البصمات الصهيونية واضحة في هذا الاغتيال الآثم الذي يشكل تطورا سياسيا وأمنيا بالغ الخطورة، يؤشر إلى عودة المحاولات الصهيونية لزعزعة الاستقرار الأمني في لبنان). ودعا (إلى يقظة لبنانية وفلسطينية لقطع هذه اليد الغادرة). وحذر الحزب من إن هذا الاغتيال يشكل تطورا سياسيا وأمنيا بالغ الخطورة بما يؤشر إلى عودة المحاولات الصهيونية مجددا لزعزعة الاستقرار الأمني في لبنان بعدما اندحر العدو عن ارض لبنان ذليلا خاسئا ليطل بأساليب ووسائل أخرى. وشدد الحزب على ضرورة اليقظة اللبنانية والفلسطينية لقطع اليد الغادرة مؤكدا إن هذه الجريمة التي تحمل البصمات الصهيونية بوضوح لن تثني الشعب الفلسطيني المقاوم عن مواصلة جهاده وانتفاضته وإنما ستزيده إصرارا على المقاومة حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقه كاملة. الجدير بالذكر أن الشهيد محمد جهاد (مواليد 1961م) هو نجل السيد أحمد جبريل أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، التي تمثل إحدى فصائل التحالف الفلسطيني المعارض لتوجهات وسياسات ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية والتي تنتهج خيار المقاومة من أجل تحرير فلسطين.
|