رجوع

ارشيف الأخبار

السلطات الصهيونية تمنع أداء الشعائر في المسجد الأقصى

 

 

بهدف إخماد جذوة النهضة الإسلامية ومظاهر التحرك الإسلامي لأبناء الشعب المسلم الفلسطيني، وقتل روح الجهاد والمقاومة في نفوس الشباب الفلسطيني وإطفاء شعلة انتفاضة الأقصى المبارك، تسعى سلطات وقوات الكيان الصهيوني لفرض إجراءاتها التعسفية والإجرامية، بما في ذلك الحيلولة دون أداء وإقامة الشعائر والطقوس الدينية، وزيارة الأماكن والمقامات المقدسة وأداء الفرائض العبادية فيها.

الشيخ عكرمة صبري مفتي مدينة القدس والديار الفلسطينية أكد مؤخراً أن إسرائيل تفرض نوعين من القيود على المسلمين: أولهما أن المسلم الذي يقطن خارج مدينة القدس لا يستطيع مطلقا الصلاة بالمسجد الأقصى وثانيهما أن السلطات الإسرائيلية لا تسمح لمن هم دون سن الأربعين بالصلاة في المسجد.

وحول الأوضاع المعيشية للسكان بالمدينة المقدسة قال (إن المدينة محاصرة من كل الجهات ولا يستطيع أي فلسطيني دخولها مما أدى إلى إضعافها اقتصاديا ومعيشيا وتجاريا وإغلاق المحال التجارية نتيجة هذه الظروف الصعبة).

ونبه مفتي الديار الفلسطينية إلى أن (القدس في خطر نتيجة سياسة التهويد التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية منذ عام 1967 وحتى الآن، مشيراً إلى أن الاستقرار لهذه المدينة لن يتحقق، حتى ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لها).