رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لن يتخلى عن الجهاد

 

    

 

خلال احتفال شعبي كبير أقيم في منطقة البقاع شرق لبنان بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال العسكري الصهيوني، رفض حزب الله ما وصفه بـ(دعوات البعض له الاستراحة من الجهاد)، مؤكداً الاستمرار في انتهاج طريق المقاومة المشروعة، التي أثبتت كونها السبيل الوحيد المانع لانتشار المشروع الصهيوني التوسعي.

جاء ذلك على لسان نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، في الكلمة التي ألقاها في الاحتفال، وأضاف قائلاً:

(البعض قد يظن بأنه آن الأوان لجهادنا أن يخف وأن نستريح من عناء الثورة، وكأنما هي وظيفة كلفنا بها هنا وهناك وأننا نقوم بعمل ساقتنا إليه الظروف ووجدنا أنفسنا مضطرين للقتال).

وأكد (لقد حملنا البندقية إيماناً منا بحق يجب أن نستعيده وبوجوب الجهاد وطرد الكيان الصهيوني وهو عمل ملقى على عاتقنا ومادمنا أحياء لن يتوقف جهادنا وحركتنا طالما أن هناك إيماناً وكفراً، وعدلاً وظلماً، واستقامة وانحرافاً وفساداً، وسنعمل لمواجهة العدوان ولا نراهن على أن مقاومتنا ستستريح بيوم من الأيام).

وتساءل قاسم: (من قال أننا متعبون من درب الجهاد، لقد سلكنا هذا الدرب. وأما أن يدعي البعض أنه متعب عنا، فهذا لا يمكن أن نقبله، قولوا ماذا تريدون؟ هل تريدون للمقاومة أن تستريح وتريدونها شتاتاً، فأنتم تخوضون معركة حسابات ومفاوضات وضلالات، وليكن الأمر واضحاً لقد اخترنا طريقاً ونحن نعلم نتائجه ومقوماته، وهذا هو الذي رفع كرامة لبنان والمنطقة وعلينا التمسك بسر قوتنا، وقوة لبنان من قوة العرب، وقوة العرب هي التي تمنع المشروع الصهيوني أن ينتشر ويجب أن نعزز هذه القوة. وعندما تحقق المقاومة نصراً أو عزاً علينا أن نفتش عن إمكانية حمايتها بوجه التحديات وإعطائها الزخم والقوة).

ثم قال: (من اعتقد أنه يمكننا أن نحصل على استقلال وعدل بغير المقاومة فهو مخطئ ودلائل الذين تنازلوا ودخلوا التسويات واضحة. وكل الذين راهنوا على القرارات الدولية وقعوا في فخها دون أن يحصلوا على أقل تنازل، وقد رأوا أميركا كيف تسير جنباً إلى جنب مع الكيان الصهيوني).

وأردف: (إننا لم نقاوم يوماً من أجل قضايا طائفية أو عصبوية أو من أجل لعبة سياسية تباع بها الدماء وتشترى مقابل ثمن دماء شهداء، وهذه الدماء لا يمكن أن تسرق في أي موقع من المواقع).