رجوع

ارشيف الأخبار

المؤتمر الإسلامي العالمي الـ14 بدأ أعماله في القاهرة

 

   

 

بدأت في العاصمة المصرية القاهرة أعمال المؤتمر الإسلامي العالمي الـ14، بمشاركة وفود وشخصيات رسمية وغير رسمية من الدول الإسلامية، من بينها العديد من علماء الدين الشيعة والسنة ، وذلك من أجل تفعيل الحوار الحضاري مع سائر أديان وشعوب العالم، وتأكيد الطابع الإنساني لرسالة الإسلام العظيمة.

المؤتمر الذي افتتحه وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد حمدي زقزوق، تستمر أعماله أربعة أيام سيتضمن جملة فعاليات ونشاطات فكرية وعقائدية وسياسة، كما سيلقي فيه العديد من العلماء المفكرين والمسؤولين السياسيين والباحثين المتخصصين كلماتهم ومداخلاتهم ذات الصلة بأعمال المؤتمر.

وخلال اليوم الأول من افتتاح المؤتمر، ألقيت جملة كلمات كان من بينها كلمة شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي الذي أكد إن حقيقة الإسلام ثابتة لا تتغير ‏بتغير الزمان أو المكان أو الأشخاص لأنها مبنية على الإخلاص لله والإيمان بكتبه ‏ورسله واليوم الآخر وان الناس جميعا من اصل واحد وانهم وجدوا للتعاون والتعارف ‏على البر والتقوى من اجل خير البشرية جميعا.‏ والتعارف يستلزم الحوار والمنافسة والمناقشة والمناصحة وتبادل المنافع والأفكار والرؤى بين الناس بما يخدم هذا التعاون من اجل صالح الشعوب جميعا شرقها ‏وغربها مبينا إن الخلاف بين الناس في عقائدهم لا يمنع إطلاقا من التعاون فيما ‏بينهم لأنها جميعا جاءت من اجل إخراج الناس من الشرك إلى نور الإيمان.‏

أما الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي فقد أكد أهمية البحث عن الحقيقة في الحياة الإنسانية وصيانتها من الالتباس بالباطل ‏والضياع في ظلماته وان الدين الخاتم عقيدة في القلوب وعملا بالجوارح وشريعة في ‏الحياة.‏

أما المحاور الرئيسية التي سيناقشها المؤتمر فتشمل حقيقة الإسلام وخصوصيته كدين رحمة وسلام، وكيفية تكريم الإنسان في الإسلام وكيفية انتشاره، واعتراف الإسلام بالديانات السماوية كعنصر أساسي في عقيدة المسلم، ووضع الأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية والأقليات غير المسلمة في الإسلامية، والجهاد وتحري مناهجه والفرق بينه وبين القتال والعنف والإرهاب.