رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة قبلان في المؤتمر الإسلامي العالمي: العمل الجهادي مشروع والإرهاب تسلط وهيمنة

 

 

واصل المؤتمر الإسلامي العالمي الـ14 المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة أعماله، حيث استمع المشاركون فيه إلى كلمات العديد من الشخصيات الدينية وعلماء الدين البارزين من الشيعة والسنة، والتي تطرقت في جانب واسع من مضامينها إلى سماحة الإسلام وطبيعته الإيمانية ودعوته التسامحية السلمية الهادفة إلى التعايش الإنساني في ظل رسالة السماء ومبادئها وقيمها المثلى، ورفضه المطلق لكل أشكال العنف والإرهاب والعدوان أياً كان شكله ومصدره.

ففي الكلمة التي ألقاها سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي يشارك في المؤتمر قال: (إن العمل الجهادي مشروع، أما الإرهاب فتسلط وهيمنة، وإن الإسلام دين تسامح، وعلى الغرب أن يأخذه من القرآن الكريم وليس من المستشرقين).

وفي جانب آخر وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق أقام مأدبة عشاء تكريماً للشيخ قبلان والوفد المرافق له.

أما الشيخ أحمد جنتي رئيس الوفد الإيراني فقد شدد في كلمته على أن الحل الوحيد لمقاومة الصهاينة هو العمليات الاستشهادية وعمليات حزب الله والتي لن تتوقف إيران عن دعم جهاده في سبيل تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة.

مفتي البوسنة والهرسك الشيخ مصطفى سفيرتش لفت خطابه انتباه المؤتمرين حيث شن هجوماً على المؤتمر ذاته والمؤتمرات المماثلة، معتبراً إياها تكرار للجهد وتضييعاً للأموال التي كان من المفروض أن تخصص لدعم جهاد الشعب الفلسطيني وليس للمؤتمرات.

مما يجدر ذكره هنا أنه يشارك في المؤتمر وفود تمثل 57 دولة إسلامية منها 81 دولة عربية و6 منظمات إسلامية ويحضره 200 شخصية عالمية من علماء الأديان منهم 52 شخصية من غير المسلمين يمثلون ست دول أوروبية يشاركون للمرة الأولى. ويناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام عدداً من المحاور الرئيسية تتناول موقف الإسلام من بعض القضايا في أنحاء العالم. وعلى هامش المؤتمر عقدت مجموعة من المفكرين الإسلاميين والمسيحيين ورقتي عمل حول حقوق الإنسان، والعلاقة بالآخر، والتعددية والتسامح.