رجوع

ارشيف الأخبار

حزب الله ينفي الاتهامات الأمريكي ويحذر مع حركة أمل من المخطط الصهيوني

 

   

 

رد حزب الله لبنان بشدة على الاتهامات الأمريكية التي وجهت إليه في التقرير السنوي الجديد لوزارة الخارجية الأمريكية، وقال في بيان أصدره بهذا الشأن الأربعاء 22 أيار مايو 2002م، (تطالعنا الإدارة الأميركية من حين إلى آخر، باتهامات واهية، كان آخرها في ما يسمى التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية، وما سبقها من دعاوى بأن حزب الله يشكل تهديداً محتملاً للأراضي الأميركية). وبعدما نفى الحزب هذه الاتهامات (جملة وتفصيلاً) اعتبر (أن الولايات المتحدة التي تمد العدو الصهيوني بأحدث آلات الموت والدمار، والتي وقفت تتفرج بل تغطي مجازره بحق الشعب الفلسطيني في جنين ونابلس وغيرها من المدن الفلسطينية، والتي عملت من وراء الستار على تعطيل لجنة تقصي الحقائق الخاصة بهذه المجازر، إنما هي مدبرة ومديرة الشر في العالم). وأشار إلى أن هذا الاتهام (يأتي في سياق السياسات الأميركية الدائمة والتي تمثل استجابة وخضوعاً لمتطلبات الحرب الصهيونية ضد المقاومة في لبنان وفلسطين).

وقال الحزب في بيانه: (إن هذه الحملة لا يمكن فهمها خارج المسعى الأميركي لإخضاع المنطقة لشروط المصالح الأمنية والاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة وحليفها الكيان (الإسرائيلي)، وبالتالي العمل على اصطناع المبررات والذرائع لاستمرار عدوانهما على المنطقة شعوباً وحركات ومقدرات، وتحديداً المقاومة منها).

وشدد الحزب على أن كل الترهيب الأميركي لن يثنيه عن متابعة جهاده المشروع لاسترجاع الحقوق وفك الأوطان العربية من قيود الاحتلال.

على صعيد أخر أحصى حزب الله 30 انتهاكا إسرائيليا للسيادة اللبنانية خلال الأسبوع الممتد من 14 إلى 20 مايو الحالي من بينها 22 خرقا جويا و7 خروقات بحرية وخرق بري واحد.

وأشار البيان إلى انه بهذه الانتهاكات ترتفع مجمل الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية منذ 17 يوينو عام 2000 إلى 4509 انتهاكا.

ومن جانب آخر أكدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في الجنوب اللبناني ضرورة التنبه لما يخطط له العدو الإسرائيلي من إحداث قلاقل في أكثر من مكان بدأت ملامحها في سياسة الاغتيالات الذي برعت فيه إسرائيل لتحويل الأنظار عما جرى ويجري في فلسطين المحتلة من مجازر يومية سياسية وبشرية تستهدف الشعب الفلسطيني في صميم قضيته .

ودعت القيادتان في بيان مشترك نشر اليوم الأربعاء إلى تشكيل إرادة عربية وإسلامية صلبة تقف في وجه إرادة الحرب الصهيونية وعدم الرهان على أي سلام أمريكي ـ إسرائيلي يكون أبطاله مجرمو مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين وصبرا وشاتيلا وكل المحطات السوداء التي تشهد على سلامهم الدموي الحاقد.