
|
إصدارات جديدة تستعرض حقائق ووقائع تاريخية |
|
الوكالة الشيعية للأنباء (ولاء) قم المقدسة ـ أحمد علي زاده العديد من الكتب والمؤلفات صدرت حديثاً، وهي تمثل جانباً من المساعي والجهد المبذول في مجال التنوير المعرفي وعرض الحقائق التاريخية بما يسهم بتقريب المفاهيم والرؤى باتجاه بناء أرضية الوحدة الإسلامية المطلوبة، والتي تقترن هذه الأيام مع ذكرى المولد النبوي الشريف، التي هي المنطلق الباعث لتحقيق وحدة الأمة الإسلامية. ومن مجموعة ما صدر نشير إلى: * كتاب تاريخ قتل عمر بن الخطاب: إعداد وتأليف السيد شبر الموسوي وفيه يستند المؤلف إلى الأحاديث والروايات المعتبرة لدى أهل السنة والشيعة فيما يتصل بحقيقة الأحداث والوقائع الإسلامية، ومعتمد في ذلك أساساً على كتب العلامة والمحقق الشهير محمد باقر المجلسي. * كتاب 14 قرناً على قتل عمر بن الخطاب: صدر باللغة الفارسية ويشتمل على جملة أحاديث متنوعة بشأن الولاء لأهل بيت الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) والبراءة من أعداءهم. ولكي يتطابق هذا المسعى من جانب أرباب الفقه والعلم وحملة الأقلام الرسالية المسؤولة، مع الحديث المتكرر عن ضرورة وأهمية الوحدة الإسلامية، لاسيما في ظل الظروف العصيبة الراهنة التي تمر بها الأمة، فإن الاعتقاد الراجح هو أن تكون سائر طوائف وطبقات وأبناء الأمة سنة وشيعة على وعي وإدراك كاملين لحقيقة ثابتة مفادها أن الوحدة إذا ما بنيت على أرضية سليمة وأسس ومبادئ صحيحة تستند لأحكام كتاب الله المجيد ونهج ووصايا النبي الأكرم محمد والنخبة المباركة من أهل بيته الأطهار الذين هم أساس الدين، ومصدر حصانته، فإن هذه الوحدة ستكون عملية وواقعية، وعدا ذلك فإنها لن تتعدى مجرد كونها دعوات وشعارات ظاهرية تفتقر إلى المصداقية، إذ ليس الوحدة هي مجرد تجميع عشوائي لكتل من المسلمين، وإنما الوحدة هي الفهم والإيمان الواعي لمفهوم التوحيد بأسسه وأبعاده العقائدية والفكرية والمعنوية، التي تتبلور في محصلتها النهائية وحدة الأمة عقائدياً واجتماعياً وسياسياً، وهذا لن يتحقق ما لم يتبصر المسلمون بحقائق دينهم وقراءة مراحل تاريخهم قراءة متفحصة ودقيقة وواعية، وتشخيص أسباب ومصادر الانحرافات الحاصلة في مرحلة صدر الإسلام الأولى، والتي ساهمت وعملت القوى والجهات التي انفردت في الهيمنة والتسلط على شؤون المسلمين والتحكم بمصائرهم على تكريسها وتعميق مظاهرها في كيان الأمة شيئاً فشيئاً، من خلال طمس وتشويه الحقائق وتزوير وقائع التاريخ. وهذا ما فعله حكام بنو أمية وبني العباس وسلاطين آل عثمان، وأسلافهم إلى اليوم من قوى التفرقة الطائفية والتعصب الأعمى والتحجر والطائفية.
|