رجوع

ارشيف الأخبار

نائب طهران في مجلس الشورى شكوري راد: يطالب بفك الحصار عن الشيخ المنتظري

 

 

في ظل أجواء المواجهة السياسية الساخنة المحتدمة بين التيارين النافذين في إيران المحافظين والإصلاحيين، طالب السيد علي شكوري راد عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) ونائب طهران في المجلس بفك الحصار المفروض على تحرك ونشاط آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري منذ سنوات طويلة، وإلغاء القيود والإجراءات المتخذة ضده والمؤيدين له، كما حذر من احتمال حصول مواجهات عنيفة مع الإصلاحيين وتصفيات جسدية لهم في المستقبل القريب.

وقال شكوري راد الذي كان يتحدث بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لانتخاب الرئيس خاتمي وفوز الإصلاحيين في 23 أيار مايو 1997م، (إن المحافظين استغلوا جميع إمكاناتهم القانونية بسبب موقعهم المتفوق في السلطة وكونهم فصل الخطاب للأمور، وقد استخدموا هذه الإمكانات لخنق الإصلاحات وهذه هي استراتيجيتهم العامة، لكنهم يعانون من التشتت لأنهم غير منسجمين ذاتياً).

وتحدث شكوري راد عن احتمال مواجهة عنيفة يقوم بها اليمين الديني المتشدد مع الإصلاحيين قائلاً (إن أهم عائق لهؤلاء هو مرشد الثورة الإيرانية حيث إذا تمّ إقصاؤه عن السلطة ستتم تصفية جسدية وعنيفة لإقصاء الإصلاحيين من السلطة)، مضيفاً أن (تياراً قوياً ومقتدراً أعد الظروف الذاتية لمثل هذه المواجهة مع الإصلاحيين).

وقال شكوري راد (إننا سنشهد فترة عنيفة ودموية حتماً لن يعرف أحد نهايتها إذا تمّ إقصاء عامل الاحتواء للتيار المحافظ والعنيف).

وصنف النائب شكوري راد المحافظين إلى 3 أطياف (قسم منهم متشددون يؤمنون بالعنف، والقسم الثاني منهم يعتنقون العقائد نفسها لكنهم لا يؤمنون بالعنف وإراقة الدماء، والقسم الثالث تحديثيون يعملون بشكل يمكّنهم من تبرير أعمالهم).

وأكد شكوري راد أن الإصلاحيين يستخدمون الأساليب السلمية والقانونية لتفعيل آرائهم في المجتمع.

وحول الحصار المفروض على آية الله المنتظري، قال شكوري راد (ماذا يمكن للبرلمان أن يفعله في هذا المجال؟ فإننا نسمع مراراً وتكراراً أن الحكومة قررت رفع الحصار عن بيته لكن البعض لم يصادق على ذلك).

وتوقع شكوري راد بأن يقوم المحافظون ــ الذين يسيطرون على أجهزة التزكية في السلطة ــ بتزكية مرشحي القوي الليبرالية ــ الإسلامية المعروفة بالقوى القومية ــ في انتخابات البلدية التي ستتم في شهر شباط (فبراير) المقبل ليواجهوا بهم الإصلاحيين.