رجوع

ارشيف الأخبار

علماء الإسلام يؤكدون وجوب دعم الانتفاضة الفلسطينية

 

   

 

اختتم المؤتمر الإسلامي العالمي الـ14 في القاهرة أعماله بعد أربعة أيام من المداولات والمناقشات المعمقة التي تركزت حول الإسلام ومبدأ الحوار الحضاري، بإصداره بياناً ختامياً أكد فيه (الإسلام كان وراء بناء الصرح الحضاري الذي اسهم المسلمون من خلاله في إثراء الحضارة الإنسانية قرونا طويلة وخصوصا الحضارة الأوروبية في القرون الوسطى).

ودعا البيان (علماء الأمة ومفكريها إلى القيام بمسؤولياتهم في توعية أبناء الأمة بحقيقة الإسلام)، ملمحا إلى أن (كثيرا من سوء الفهم للإسلام وحضارته في شتى أنحاء العالم ينبع من الجهل به وتعاليمه).

وأشار البيان إلى أن (تعرف الشعوب والحضارات والأديان على بعضها من شأنه أن يزيل الجهل بالآخرين ويقضي على الكثير من الأحكام المسبقة والأفكار الخاطئة لدى كل طرف عن الطرف الآخر).

وشدد البيان على رفض (الصدام الحضاري) موضحا أن الحضارات تتفاعل ولا تتصادم وهي (جميعها ثمرة عطاء الشعوب) مشيرا إلى أن (الانعزال لم يعد خيارا واردا بل اصبح من المستحيلات في عالم اليوم).

كما أكد البيان رفض المشاركين مساواة الإرهاب بحق الشعوب في تحرير أراضيها. ووفقا لما أوردته وكالات الأنباء، دعا المشاركون في البيان الختامي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني مؤكدين أن الانتفاضة الفلسطينية حق مشروع في الدفاع عن النفس.

مما يجدر ذكره هنا أن المؤتمر المذكور الذي نظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ورعته وزارة الأوقاف المصرية، قد افتتح يوم الاثنين الماضي، وشاركت فيه وفود رسمية وشخصيات دينية وعلمائية ومفكرين وباحثين وقانونيين من الشيعة والسنة تمثل 57 دولة إسلامية منها 18 دولة عربية و6 منظمات إسلامية، إضافة إلى شخصيات عالمية من علماء الأديان منهم 52 من غير المسلمين يمثلون ست دول أوروبية يشاركون للمرة الأولى.