
|
الجنوب المحرر والبقاع يشهدان احتفالات عيد المقاومة والتحرير |
|
أحيا الشعب اللبناني الصامد يوم السبت 25 أيار مايو الجاري الذكرى السنوية الثانية لتحرير الجنوب والبقاع الغربي من رجس الاحتلال العسكري الصهيوني الغاشم. وشهدت العاصمة بيروت ومناطق الجنوب والبقاع بالذات احتفالات وفعاليات مختلفة بهذه المناسبة والفرحة العظيمة شاركت فيها معظم قطاعات الشعب والدولة، وتحولت النقاط الحدودية عند بـــوابة فاطمة والشيخ العباد ومعتقل الخيـــام إلى مزارات أمتها عشرات الوفود الشعبية من مختلف المناطق، ورفعت اللافتات والأعلام على الطرقات والأبنية وكلها تحيي المقاومة وتدعو إلى استكمال تحرير مزارع شبعا، وتطالب الدولة بتحصين هذا الإنجاز الوطني عبر إنماء واعمار المناطق المحررة. وإحياء لعيد المقاومة والتحرير ودعماً للانتفاضة الفلسطينية، أقيم احتفال في بلدة شبعا حضرته شخصيات نيابية وحزبية وروحية وممثل لقائد الجيش وألقى مسؤول منطقة الجنوب في (حزب الله) الشيخ نبيل قاووق كلمة اعتبر فيها إن كل التهديدات الأميركية والإسرائيلية لن تثني المقاومة عن الاستمرار في عملياتها في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والتي بدأت تباشير تحريرها بالظهور من خلال بدء العدو بإقامة سياج شائك يفصل بين المزارع والجولان السوري المحتل، معتبرا إن ذلك دليل على أن الجيش الإسرائيلي أدرك استحالة الاستيلاء على الأراضي اللبنانية المحتلة، وقال: (عهدنا لكم أن هذا الانتصار لن يكون آخر الانتصارات، وان اقرب الانتصارات هو اليوم الذي نزرع فيه رايات حزب الله فوق مزارع شبعا). وفي الوقت الذي كان فيه اللبنانيون يحتفلون بالعام الثاني للتحرير كان الجيش الإسرائيلي على الجانب الآخر ينفذ إجراءات أمنية مشددة، حيث سير دوريات مؤللة وبشكل كثيف على طول خط الحدود، لإفشال أية محاولة يقوم بها (حزب الله) ضد المستعمرات الشمالية في إسرائيل أو ضد المواقع الإسرائيلية في مزارع شبعا، حسب ما قاله مصدر عسكري إسرائيلي وصفته الإذاعة الإسرائيلية بأنه رفيع المستوى.
|