رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة قبلان: فرحة التحرير لا تكتمل إلا باندحار الاحتلال الصهيوني الكامل

 

    

 

في رسالة مفتوحة وجهها إلى الشعب اللبناني في ذكرى عيد المقاومة والتحرير السبت 25 أيار مايو الحالي، هنأ سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كافة اللبنانيين وبمختلف طوائفهم وقواهم وطبقاتهم بهذه المناسبة الخالدة لما جسدته من انتصار عظيم حققه لبنان على الاحتلال الصهيوني، معتبرا أن فرحة التحرير لا تكتمل إلاّ باندحار الاحتلال الإسرائيلي عن مزارع شبعا والجولان والأراضي الفلسطينية، وعودة الأسرى اللبنانيين والعرب من السجون الصهيونية، وعودة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه.

ووجه التحية إلى المقاومين في عيدهم الذي صنعوه بفعل جهادهم وتضحياتهم وخص الشهداء، والأسرى بتحية إجلال وإكبار داعيا إلى احتضان أسر الشهداء والأسرى وفاء لتضحياتهم.

ونوّه سماحة الشيخ قبلان بإقرار المجلس النيابي لقانون دفع التعويضات والمساعدات للأسرى والمحررين من سجون الاحتلال، معتبرا أن تضحيات الأسرى لا تقدر بثمن وهذا ابسط ما تقدمه الدولة اللبنانية لصانعي النصر.

ودعا اللبنانيين إلى الحفاظ على النصر بتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخها في النفوس قبل النصوص لتكون هذه الوحدة فعل حياة يومية تعزز الاندماج الوطني وتحصن صيغة العيش الواحد بين اللبنانيين. ورأى إن وحدة اللبنانيين والتفافهم حول خيار المقاومة كانت السبب الأساس في اندحار الاحتلال عن لبنان وهذه الوحدة تشكل اليوم الحصن للتصدي لمؤامرات الاحتلال الذي يسعى إلى بث الفتن ونقل عدوانه من فلسطين إلى سائر الدول العربية والإسلامية.

ورأى إن ما يتعرض له شعب فلسطين هو مؤامرة استعمارية حقيقية تسعى إلى تهجير شعب فلسطين وأبادته داعيا أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية وفصائله العسكرية إلى التوحد حول خيار المقاومة بوصفها طريق التحرير، وهذه المقاومة ستصنع النصر لفلسطين كما صنعت النصر للبنان.

ودعا العرب والمسلمين إلى الوحدة، معتبرا أنها حاجة وضرورة لمواجهة التحديات والأخطار التي تواجه الأمة في مصيرها ومستقبلها ودورها بين الأمم، إذ تشتد الهجمة الاستعمارية عليها ويتمادى المشروع الصهيوني في ظلمه وغيّه على العرب والمسلمين في ظاهرة إرهابية لم يسبق لها مثيل إذ يتجسد القهر والإرهاب يوميا على ارض فلسطين فيما يسود الصمت العربي والإسلامي على العدوان والإرهاب الصهيوني، وكأن هذا الشعب لا ينتمي إلى أمة قال الله فيها إنها خير الأمم.