
|
الرئيس بوش يتحدث عن موضوع العراق وإيران وأزمة الشرق الأوسط |
|
خلال الجولة الأوروبية الآسيوية التي يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش، وفي إحدى مؤتمراته الصحفية التي عقدها في برلين بألمانيا قبيل مغادرتها متوجهاً إلى موسكو، وبحضور المستشار الألماني غيرهارد شرودر تحدث بوش عن موضوع الإرهاب والحملة التي تخوضها بلاده من أجل ما أسماها بجهود أمريكا لمكافحة الإرهاب في العالم. ففي صدد العراق والخطط المقررة لتوجيه ضربة عسكرية إليه، قال الرئيس الأمريكي أنه ليس لديه في الوقت الراهن خطة ملموسة لضرب العراق، (إذ لا توجد خطط حرب على مكتبي وهذه هي الحقيقة). وقال المستشار الألماني انه يتفق مع الرئيس بوش على اعتبار إن الرئيس العراقي صدام حسين (ديكتاتور) وان على المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطا عليه ليقبل عودة مفتشي نزع الأسلحة الدوليين إلى العراق. أما بالنسبة لإيران التي تدرجها الإدارة الأمريكية ضمن لائحة ما تسميه (محور دول الشر) فقد قال بوش ما نصه: (يجب أن نكون حذرين حيال بلد مثل إيران لا يتمتع بالشفافية والانفتاح وتحكمه مجموعة من المتطرفين يمارسون نشاطات إرهابية ويكرهون أصدقاءنا الإسرائيليين). كذلك، حذر بوش روسيا من مخاطر تعاون نووي وباليستي بين موسكو وطهران وذلك قبل ساعات من انتقاله إلى موسكو. وقال بوش في المؤتمر الصحفي نفسه إن (على روسيا أن تشعر بالقلق حيال انتشار السلاح في بلد قد يعتبرها يوما ما عدوة له). وفيما يتعلق بأزمة الشرق الأوسط والصراع العربي – الصهيوني وما تشهده الأراضي الفلسطيني فقد أعلن بوش إن السلام في الشرق الأوسط يتحقق عبر قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية (تعيشان جنبا إلى جنب) وتعترف بهما الدول العربية. وقال: (حتى تتمكن المنطقة من العيش بسلام (,,,) يجب قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب). وأضاف: (السعودية يجب أن تكون طرفا في عملية) السلام مضيفا أنها (ملتزمة بذلك), وقال بوش: (الأمر سيتطلب وقتا لكننا نحقق تقدما) في هذا الصدد.
|