
|
الخارجية الإيرانية ترد بشدة وخرازي يهاجم المسؤولين الأمريكيين |
|
ردت إيران بشدة على ما تضمنه التقرير السنوي الجديد الذي أعدته وزارة الخارجية الأمريكية ونشر قبل أيام، حيث وضع إيران على رأس الدول التي تعتبرها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ضالعة في دعم الإرهاب والساعية لتطوير أسلحة الدمار الشامل حسب زعمها. وجاء الرد من قبل وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان رسمي صدر مؤخراً بهذا الشأن، ونفت فيه كل الاتهامات الأمريكية الموجهة إليها. وزير الخارجية الإيراني الدكتور كمال خرازي، وفي تصريحات أدى بها في العاصمة طهران السبت 25 أيار مايو 2002م، وصف المسؤولين الأميركيين (بالحمقى) بسبب مساندتهم لإسرائيل. وقال خرازي في تصريحات أدلى بها في طهران إن الولايات المتحدة تساند منفردة إسرائيل وهو ما يضعها في مواجهة مع مسلمي العالم بأسره. وأضاف أن الفلسطينيين يعيشون تحت الضغط الإسرائيلي والاختناق والحرمان من تقرير مصيرهم، (وبمساندتهم لإسرائيل ودعمها عسكريا على وجه الخصوص يكشف المسؤولون الأميركيون عن حماقتهم). وطالب المسؤول الإيراني الدول الأوروبية بأن تمارس (كل تأثيرها وتضغط على واشنطن من أجل تغيير سياستها). وقال خرازي إنه منذ أحداث 11 أيلول سبتمبر لم تتوان الولايات المتحدة عن إرضاء المطالب الإسرائيلية. وكان خرازي يرد على الاتهامات التي وجهتها وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن الإرهاب العالمي والتي اتهمت فيه إيران بأنها (البلد الأكثر نشاطا في مساندة الإرهاب عام 2001) وهي اتهامات ردت عليها إيران فورا ووصفتها بأنها (لا تقوم على أي أساس). وأشار التقرير خصوصا إلى العلاقات التي تربط طهران بمجموعات فلسطينية تصفها واشنطن (بالإرهابية) مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي إضافة إلى دعم ومساندة حزب الله اللبناني.
|