رجوع

ارشيف الأخبار

حزب الله: سلاح الشهادة هو السلاح الأمضى لتحرير الأرض ونرفض إخلاء الساحة أمام العدو

 

   

 

خلال مشاركته في الندوة التي أقيمت تحت عنوان (الانتفاضة والمقاومة قراءة في وصايا الشهداء)، قال نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم إن سلاح الشهادة هو السلاح الأمضى لتحقيق تحرير الأرض وقال: (عندما يطالب الفلسطينيون بالتنازل عن سلاح الاستشهاد فهذا يعني أن الخصم يريد أن يسقط عامل القوة الرئيسي عند الفلسطينيين في المقابل نرى أن إسرائيل تتسلح بأنواع الأسلحة كافة، وتدعم على المستوى الدولي، وتنفذ ما تريد دون حسيب أو رقيب، وتستخدم إمكاناتها لتتصرف ببشاعة ومجازر بينما يطلب من الفلسطينيين الذين يدافعون عن أنفسهم بعملياتهم الاستشهادية، ويحاولون استرداد أرضهم أن يتوقفوا عن استخدام مصدر القوة هذا حتى يقفوا أمام إسرائيل مجردين من أي قدرة على المواجهة، وعندها تتمكن إسرائيل أن تحقق أهدافها ولا يتمكن الفلسطينيون من تحقيق شيء).

الشيخ قاسم ورفض البدائل المتمثلة بإخلاء الساحة لإسرائيل والهروب من المسؤولية تحت عنوان الإدانة للهجمات الاستشهادية لإرضاء أميركا والمفاوضات السياسية التي تتحول إلى املاءات إسرائيلية، وأشار إلى أن الضغوطات التي حصلت في السابق على اصل المقاومة وعلى عملياتها حتى التي كانت عمليات محدودة وبسيطة، كانت كافية لتسقط قدرة المقاومة بسبب الضغوطات السياسية التي أتت من هنا وهناك لكن صبر المجاهدين وتضحياتهم، وصبر المجتمع المقاوم وتضحياته، ساعدت بان يصل الأمر إلى هذا التحرير الكبير والى إخراج الإسرائيلي من أرضنا بشكل ذليل. أضاف: يجب أن لا نستعجل في الانهيار، أمام الضغوطات الأميركية والإسرائيلية، بل يجب أن نصمد لفترة من الزمن وسيرى العالم بأسره أن صمودنا وصبرنا قد آت أكله وقد وصل إلى النتائج المشكورة والجيدة.

وأكد الشيخ قاسم إن حملة الإدارة الأميركية على حزب الله والتي تحاول من خلالها أن تسلط الأضواء عليه، وانه يشكل خطراً على المستوى العالمي، هي حملة اتهامات سياسية لها علاقة بموقف الحزب من المقاومة وتحرير الأرض ودعم الفلسطينيين. وقال: (حتى الآن لم يتمكنوا من أن يسوقوا دليلاً واحداً يمكن أن يكون مقنعاً على المستوى العالمي، لكنهم يحاولون إيجاد جو من الاتهامات العامة حتى يسقطوا المقاتلين ويسقطوا الناس في إطار خوف ورعب فيرتدوا عن التضحيات والعمل من اجل استرداد الحق، لكننا نقول لهم بأننا ماضون في مقاومتنا والعمل من اجل حقوقنا).