
|
دعوات وجهود لتأسيس كيان عالمي لأنصار أهل البيت (عليهم السلام) |
|
الوكالة الشيعية للأنباء (ولاء) المجلس الأعلى لرعاية أهل البيت ـ القاهرة تعزيزاً للجهد المبارك في مجال نشر وتعميم فكر أئمة أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) في أرجاء المعمورة وعموم ساحة البلاد الإسلامية، التي تعاني مناطق وأقاليم كثيرة منها الحرمان والحاجة إلى هذا الفكر النابع من روح الرسالة الإلهية والبيت المحمدي - العلوي الأصيل جراء التآمر والانحراف الذي كرسته قوى الطائفية البغيضة وأرباب المصالح وطلاب السلطة المحسوبين اسماً على الإسلام، تتحرك اليوم بفاعلية القوى المؤمنة والموالية لآل البيت (عليهم السلام) باتجاه التنسيق والتعاون لجمع شمل شيعة ومحبي آل الرسول في مصر والدول الإسلامية الأخرى، وخلق وحدة حقيقية بينهم تجمعهم في إطار الإسلام الأصيل. فعلى هذا الصعيد التقى الأحد 13 ربيع الأول 1423هـ السيد محمد الدرينى - أمين المجلس الأعلى لرعاية آل البيت - مصر - السيد إبراهيم الحسيني - مفتى نيجريا - الذي كان يشارك في المؤتمر الإسلامي العالمي في القاهرة وأعرب السيد إبراهيم الحسيني عن سعادته البالغة لما وصل إليه المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر ودوره في لم الشمل وتبنيه لفكر أهل البيت (عليهم السلام) وسعيه الحثيث لمد جسور التواصل مع الأهل والمحبين خارج مصر في مواجهة الأوفياء لقتلة أهل البيت، ورحب السيد إبراهيم بفكرة تأسيس كيان عالمي لأنصار أهل البيت (عليهم السلام) وقال انهم قد بذلوا جهدا كبيرا خلال الفترة الماضية لفتح قنوات للتواصل والتعارف مع أبناء العترة الطاهرة وأضاف إننا يجب أن ننحي الخلافات جانبا وان نعمل من اجل نصرة أهل البيت (عليهم السلام)، هذا وقد تم الاتفاق على أن يقوم المجلس في مصر بتزويد السادة الأشراف في نيجيريا بمراجع الأنساب وصور مخطوطات وكل ما يتعلق بالهجرات القديمة إبان حقب الرماح والجراح للأفذاذ من العترة الطاهرة الذين تحملوا المسؤولية بأمانة وإخلاص في احلك الظروف وفي بقاع كثيرة من العالم لمواجهة الطغاة. جدير بالذكر انه ثاني اتفاق خاص بالتعاون في مجال الأنساب والأول كان مع السيد احمد جحاف مسؤول مؤسسة الإمام زيد في اليمن، وعلى صعيد التعاون في مجال الدعوة لفكر الأئمة الأطهار يسعى المجلس إلى التواصل والاستفادة من حجم العناوين المتداولة خارج مصر والحصول عليها لتزويد القارئ المصري المنحاز - بفطرته لأهل البيت (عليهم السلام) وذلك في مواجهة الأفكار الضالة وهابية الفكر وصهيونية التوجه.
|